حذر أستاذ الشؤون الدولية والعامة والعلوم السياسية بجامعة كولومبيا، جيفري فريدن، من مخاطر التداخل المتزايد بين العلاقات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن التاريخ يقدم دروسًا مهمة في هذا الشأن.
وأضاف ضمن بودكاست صندوق النقد الدولي، الذي تناول فيه مقاله المنشور في مجلة التمويل والتنمية، أن الفترة الممتدة بين الحربين العالميتين شهدت حروبًا تجارية وحروبًا للعملات انتهت في نهاية المطاف إلى حروب عسكرية.
وأوضح أن ألمانيا طورت خلال الحرب العالمية الثانية بدائل لعدد من المواد التي حرمت منها بسبب الحصار، كما اتجهت روسيا، بعد العقوبات التي فرضت عليها عقب عام 2014، إلى تسريع الابتكار في عدد من المجالات التي أصبحت فيها الواردات الأجنبية غير متاحة.
وأضاف أن هذا الدرس قد يكون ذا صلة بما يشهده العالم اليوم، مؤكدًا أنه كلما أصبحت العلاقات الاقتصادية والجيوسياسية أكثر ترابطًا، ظل خطر التصعيد قائمًا.