انخفضت أسعار النفط إلى ما دون مستوياتها قبل اندلاع الصراع الإيراني، حيث يراهن التجار بشكل متزايد على أن زيادة المعروض من النفط الخام قد تفوق المخاطر الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط، بحسب شبكة ياهو فاينانس.
وهبط سعر خام برنت، المعيار الدولي، إلى أدنى مستوى له عند 72.24 دولار للبرميل يوم الخميس، متراجعًا عن سعر الإغلاق البالغ 72.48 دولار الذي سُجّل عشية الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير.
ويمثل هذا الانخفاض تحولًا جذريًّا عن الارتفاعات الحادة في الأسعار التي شهدتها البلاد خلال الصراع، والتي أثارت مخاوف من اضطراب شديد في أسواق الطاقة العالمية.
وبلغ سعر برميل النفط ذروته عند 120 دولارًا في أبريل، وهو أقل بكثير من أسوأ توقعات بعض المحللين.
وتقول منظمات السيارات إن الأمر يستغرق عادةً حوالي عشرة أيام حتى ينعكس انخفاض أسعار النفط على أسعار البنزين في محطات الوقود.
يأتي هذا الانخفاض الأخير في ظل استمرار الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين واشنطن وطهران، مما يُحسّن معنويات السوق.
وشجّع التقدم المحرز في المفاوضات مزيدًا من ناقلات النفط على استئناف رحلاتها عبر مضيق هرمز ذي الأهمية الإستراتيجية البالغة، مما خفف المخاوف بشأن اختناقات الإمدادات.
وتشير بيانات الشحن إلى انتعاش قوي في حركة الملاحة عبر الممر المائي. ووفقًا لأرقام مارين ترافيك التي نقلتها سي إن إن، تضاعفت حركة السفن عبر مضيق هرمز، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أواخر فبراير.