أغلقت الأسواق الأوروبية على انخفاض يوم الثلاثاء، متأثرة بمخاوف بشأن تقييمات أسهم شركات التكنولوجيا وسط تشكيك في الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ومخاوف من احتمال رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. كما أثر ضعف بيانات مؤشر مديري المشتريات الإقليمي سلبًا على السوق.
بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من التقارير التي أشارت إلى "تقدم مشجع" في جهود السلام، إلا أن التقارير المتضاربة حول إعادة فتح مضيق هرمز جعلت الأجواء حذرة.
انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.9%. وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.52%، وأغلق مؤشر داكس الألماني على انخفاض بنسبة 1.05%، وخسر مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.7%، بينما خالف مؤشر إس إم آي السويسري هذا الاتجاه وأغلق مرتفعًا بنسبة 0.45%.
من بين الأسواق الأوروبية الأخرى، أغلقت أسواق النمسا وفنلندا واليونان وأيسلندا وأيرلندا وهولندا وبولندا والبرتغال وروسيا وإسبانيا والسويد وتركيا على انخفاض حاد إلى متوسط.
وتراجعت النرويج بشكل طفيف، بينما ارتفعت أسواق بلجيكا وجمهورية التشيك والدنمارك.
وفي سوق المملكة المتحدة، تراجعت أسهم شركات التعدين، مما ساهم بشكل كبير في الإغلاق الضعيف. وخسرت أسهم شركات أنتوفاغاستا وفريسنيلو وأنجلو أمريكان وجلينكور ما بين 4.2% و5.5%. كما انخفضت أسهم ريو تينتو وإنديفور ماينينغ بنسبة 3.3% و3.2% على التوالي.
وسجلت أسهم شركات بولار كابيتال تكنولوجي ترست، وسكوتش مورغيج، وبربري جروب، ووير جروب، وسبيراكس جروب، وآي إم آي، وبيرشينغ سكوير هولدينغز، وبيرسيمون، وهالما، وإف آند سي إنفستمنت ترست، ورولز رويس هولدينغز، وآي سي جي، وتيسكو خسائر حادة.