أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة أصدرت ترخيصًا مؤقتًا يسمح ببيع النفط الإيراني حتى شهر أغسطس المقبل، وذلك عقب ما وصفه بـ«محادثات مثمرة» بين طهران وواشنطن عُقدت في سويسرا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب شبكة «سي إن بي سي».
وقال بيسنت في منشور عبر منصة «إكس»، إن وزارة الخزانة أصدرت ترخيصًا عامًا مؤقتًا لمدة 60 يومًا يجيز إنتاج النفط الإيراني وتوريده وبيعه، مشيرًا إلى أن سريان الترخيص ينتهي في 21 أغسطس ما لم يتم تجديده.
وفي السياق ذاته، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، تحقيق «تقدم كبير» خلال المحادثات، رغم إعلان إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع إغلاق مضيق هرمز، وهو ما نفت صحته القيادة المركزية الأمريكية التي أكدت أن المضيق لم يُغلق.
وأضاف فانس أن إيران وافقت على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة إلى أراضيها، فيما شدد بيسنت على التزام طهران بحرية مرور السفن عبر مضيق هرمز.
وأشار التقرير إلى أن البحرية الأمريكية كانت قد رفعت حصارها على بعض الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، كما أعادت ناقلات النفط الإيرانية العملاقة تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال بعد توقف خلال فترة الحرب أثناء مغادرتها المنطقة محملة بالنفط.
وقبل فرض القيود الأمريكية في أبريل، كانت صادرات إيران النفطية تتجاوز 1.5 مليون برميل يوميًا، معظمها إلى الصين، قبل أن تتراجع إلى نحو 260 ألف برميل يوميًا في مايو مع بدء سريان الإجراءات.
وبحسب بيانات شركة «كبلر»، ارتفع عبور السفن عبر مضيق هرمز إلى 35 رحلة يوم السبت، قبل أن يتراجع إلى 17 رحلة يوم الأحد وسط حالة من الارتباك بشأن وضع المضيق، بينما لا تزال الحركة أقل من مستويات ما قبل الحرب التي كانت تتجاوز 100 سفينة يوميًا.
وبموجب مذكرة التفاهم، يتعين على إيران السماح بمرور السفن عبر المضيق دون قيود لمدة 60 يومًا، على أن تُناقش لاحقًا مع سلطنة عمان ودول الخليج آليات إدارة المضيق، بما يترك احتمال فرض رسوم عبور في مرحلة لاحقة.