برغم «التهديدات».. دي فانس يشيد بـ«التقدم الكبير» في المحادثات الأمريكية الإيرانية

موافقة إيران على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى بلادهم تُعد "إنجازاً هاماً للشعب الأمريكي

نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران أحرزت "تقدماً كبيراً" رغم "التهديدات" و"التذمر"، بحسب شبكة سي إن بي سي. 

وفي حديثه اليوم الإثنين، قال فانس إن المحادثات في بورجنستوك بسويسرا مستمرة، وإن طهران وافقت على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة إلى إيران. 

وكانت المحادثات قد شهدت توتراً خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز رداً على الضربات الإسرائيلية على لبنان، معتبرة إياها انتهاكاً لوقف إطلاق النار.

وقال فانس للصحفيين: "نعم، كان هناك بعض التهديد، وبعض التذمر، ولكن في نهاية المطاف، استمرت المحادثات، وأحرزنا تقدماً كبيراً".

وأضاف فانس أن موافقة إيران على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى بلادهم تُعد "إنجازاً هاماً للشعب الأمريكي، والخطوة الأولى نحو نزع السلاح النووي بشكل دائم أو إنهاء برنامج الأسلحة النووية في إيران بشكل نهائي".

قال فانس، إن هناك آلية قائمة الآن لضمان تجنب التصعيد في المنطقة.

وأضاف: "نريد وقفًا إقليميًا لإطلاق النار. نريد من حزب الله التوقف عن إطلاق النار على حلفائنا في إسرائيل. نريد أن يعيش الإسرائيليون بسلام. كما نريد التأكد من أنه عندما تحدث أمور، لا تتطور إلى تصعيد أوسع، ولذلك أعتقد أننا نجحنا إلى حد كبير في وضع ما نسميه آلية تجنب الصدام".

صفقة “ترامب الكلاسيكية”

في وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات حققت "تقدمًا كبيرًا".

قال فانس إنه على الرغم من وضع "أساس متين للغاية لاتفاق نهائي ناجح"، إلا أنه "لا يزال هناك الكثير مما يجب القيام به"، لا سيما فيما يتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، للمساعدة في ضمان انتعاش حركة الملاحة.

توقفت حركة الشحن عبر الممر المائي الحيوي - الذي يُنقل عبره نحو 25% من إجمالي إمدادات الطاقة العالمية - خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقًا لبيانات تتبع الملاحة البحرية، بعد أن أعلنت طهران إغلاقها مجددًا لهذا الممر النفطي الإستراتيجي.

وأضاف فانس أن جاريد كوشنر، صهر ترامب، قدّم بالتعاون مع القطريين "حلاً مثيرًا للاهتمام"، يقضي بموافقة الولايات المتحدة على عملية رفع التجميد عن أي أصول إيرانية مجمدة.

وقال فانس: "ما أنجزه جاريد والقطريون والفريق بأكمله هنا في بورغنستوك هو، في رأيي، صفقة ترامبية نموذجية، حيث ستُستخدم الأصول الإيرانية، في حال رفع التجميد عنها، لزيادة ثروة المزارعين الأمريكيين وتوفير الغذاء للشعب الإيراني".

"هذه صفقة ترامبية ممتازة للغاية ونموذجية. إنها رائعة لشعبنا، ورائعة لشعب إيران، وستساهم بشكل أساسي، مرة أخرى، في تعزيز بنية الأمن الإقليمي التي بنيناها".