شهدت أسعار الذهب في مصر هبوط جديد علي مدار اليوم ، حيث فقد المعدن الأصفر نحو 80 جنيهًا في سعر الجرام، ليسجل الذهب عيار 21، وهو الأكثر مبيعًا وتداولًا في مصر، مستوى 6220 جنيهًا، وسط حالة من الهدوء والترقب بين المتعاملين.
وجاء انخفاض أسعار الذهب محليًا بالتزامن مع تراجع سعر الأوقية عالميًا إلى مستويات 4343 دولارًا، بالإضافة إلى استقرار حركة سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وهو ما حد من الضغوط التي كانت تدعم ارتفاع الأسعار داخل السوق المحلية خلال الفترة الماضية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
وسجلت أسعار الذهب في الأسواق المحلية خلال التعاملات اليومية المستويات التالية:
- بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7110 جنيهات.
- سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6220 جنيهًا.
- وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى نحو 5330 جنيهًا.
- سجل سعر الجنيه الذهب نحو 49760 جنيه
ويعد الذهب عيار 21 الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، نظرًا لاعتماد شريحة كبيرة من المواطنين عليه في شراء المشغولات الذهبية، بينما يفضل المستثمرون السبائك والجنيهات الذهبية باعتبارها أدوات للحفاظ على قيمة المدخرات.
تراجع الطلب واستقرار الدولار يؤثران على حركة الذهب
وقال خبراء سوق الذهب إن انخفاض الأسعار خلال تعاملات اليوم يرجع إلى مجموعة من العوامل، أبرزها تراجع مستويات الطلب على المعدن الأصفر في السوق المحلية، مع حالة الانتظار التي تسيطر على قرارات الشراء لدى المواطنين والمستثمرين.
وأضافوا أن استقرار سعر الدولار أمام الجنيه كان له دور مهم في تهدئة حركة الذهب محليًا، خاصة أن العملة الأمريكية تعد أحد العناصر الأساسية في تحديد أسعار الذهب داخل مصر، إلى جانب السعر العالمي للأوقية وحجم المعروض والطلب.
وأشار المتعاملون إلى أن السوق تشهد حالة من الترقب خلال الفترة الحالية، مع انتظار اتجاهات الأسعار العالمية ومدى تأثير التطورات الاقتصادية والسياسية على حركة المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.
الأسواق العالمية تترقب اتفاق وقف الحرب بين أمريكا وإيران
وتأتي تحركات الذهب بالتزامن مع اقتراب توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بشأن وقف الحرب، وهو الأمر الذي انعكس على حالة القلق في الأسواق العالمية، ودفع بعض المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية في الذهب.
ويعتبر الذهب أحد أهم الملاذات الآمنة عالميًا، حيث يلجأ إليه المستثمرون خلال فترات الأزمات والتوترات الجيوسياسية، بينما قد يؤدي تحسن الأوضاع السياسية وانخفاض المخاوف إلى تراجع الطلب عليه.
وأكد خبراء القطاع أن مستقبل أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بعدة عوامل رئيسية، منها حركة الدولار عالميًا، وقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، إضافة إلى التطورات السياسية والاقتصادية الدولية.