قال الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، إن المنظومة الجديدة للدعم النقدي ستشمل كافة السلع بما فيها الخبز، وستكون منظومة "دعم شبه نقدي سلعي لكافة السلع".
أضاف الوزير خلال مداخلة هاتفية في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامي أحمد سالم المذاع على قناة ON، أن سعر رغيف الخبز في المنظومة الجديدة سيتراوح في حدود 1.5 جنيه تقريبًا، والوزن المقبول والمتداول هو 70 جرامًا، وقد يكون هناك 80 و90 جرامًا، ولكن التشديد سيكون على وزن 70 جرامًا.
وأوضح فاروق، أن المنظومة الحالية كان يُحتسب فيها 50 جنيهًا للمواطن ويصرف بضائع توازي 100 جنيه، وذلك غير مرضٍ للعديد.
وفيما يتعلق بالتضخم وزيادة الأسعار، أشار وزير التموين إلى أنه مع تطبيق منظومة الدعم النقدي سيكون هناك اجتماعات دورية لتعديل الأسعار للتماشي مع معدلات التضخم.
وأشار الدكتور شريف فاروق إلى الاعتماد على المخابز والشعبة في تفهم المنظومة الجديدة ومدى تطبيقها بما يحقق صالح المواطن المستفيد، مؤكدًا أن الوزارة ستواصل مراقبة المخابز في ظل المنظومة الجديدة أيضًا لأن الرقابة جزء أصيل من مهام الوزارة.
وقال وزير التموين إن المهام المقبلة للوزارة ستكون متقلصة لأنها ستقضي على حلقات فساد وهدر وعدم دقة كبيرة كانت ترهق الدولة والرقابة في أمور كثيرة، لافتًا إلى أن بعض المخابز كانت تغلق الساعة 10 صباحًا لأنها أنهت حصتها، أما الآن فستعمل طوال النهار وسيكون هناك تنافس جيد مع المخابز الأخرى.
وأكد الوزير أن العمل كله لصالح المواطن، وأن الهدف هو توصيل الدعم بصورة أفضل وأكثر عدالة، وليس توفيرًا من الفاتورة أو تقليل الدعم، موضحًا أن المبلغ المخصص للدعم في الموازنة الحالية سينتقل كما هو للمواطنين بل يرتفع كل عام، وأنه في الموازنة الجديدة سيبلغ 175-180 مليار جنيه.
وأضاف الدكتور شريف فارق أن الهدف هو وصول الدعم كله بطريقة أكثر عدالة لكل المواطنين، مشيرًا إلى أن المنظومة الحالية بها نسبة هدر كبيرة من كافة الجوانب وليس النقل والمستفيدين فقط، مؤكدًا أن الحكومة مؤتمنة على قوت الشعب.
وأوضح الوزير أن عمليات النقل غير المدروسة بين المطاحن بعضها البعض أو من المطاحن إلى الصوامع تسببت في هدر يصل إلى 20% بمنظومة الدعم، لافتا إلى أن الهدر في الموازنة السابقة وصل إلى نحو 40 مليار جنيه.
وأكد أن التوقيت ليس نهائيًا، وأن الشرائح الأربع ليست نهائية، وأن هناك اجتماعات دائمة وفي انتظار موافقة الجهات السيادية، موضحًا أن السيناريو الذي تعمل عليه الوزارة مع الجهات المعنية حاليًا سيكون 4 شرائح متدرجة من الأقل احتياجًا صعودًا إلى الأقرب للخروج من المنظومة الجديدة.
وأشار وزير التموين إلى أن بطاقات التموين على مر العصور كانت تُورث، وهو ما جعل أسرًا تتمتع بعملية الدعم لسنوات، مؤكدًا أن الوزارة تنظم المنظومة حاليًا، وبدأت ببورسعيد وستتحرك خلال محافظات أخرى.