سعر الذهب العالمي يصعد مع تراجع المخاوف بشأن التشديد النقدي الأمريكي

الذهب العالمى

شهد سعر الذهب العالمي ارتفاعا ليواصل مكاسبه اليوم الثلاثاء، مسجلا ارتفاعاً للجلسة الرابعة على التوالي، بدعم من تراجع المخاوف المرتبطة بمزيد من التشديد النقدي في الولايات المتحدة عقب الإعلان عن اتفاق أولي بين واشنطن وطهران لإنهاء النزاع، في وقت يترقب فيه المستثمرون تفاصيل الاتفاق ونتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، وفقا لشبكة "سي إن إن".

سعر أوقية الذهب

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4322.99 دولار للأوقية ( الأونصة)، بعد ما قفز بنحو 3.6% خلال جلسة الاثنين مسجلاً أعلى مستوياته منذ الخامس من يونيو،

سعر الذهب عالميا

وسجل سعر الذهب في العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس 4343.50 دولار للأوقية.

ويرى محللون أن الاتفاق الأمريكي الإيراني أسهم في تهدئة المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار الضغوط التضخمية، وهو ما انعكس على توقعات السياسة النقدية الأمريكية.

ووفقاً لبيانات أداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، تراجعت احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر إلى نحو 57% مقارنة مع قرابة 70% الأسبوع الماضي.

تعد توقعات أسعار الفائدة من أبرز العوامل المؤثرة في سوق الذهب، إذ يفقد المعدن الأصفر جزءاً من جاذبيته عندما ترتفع الفائدة بسبب عدم تقديمه عائداً لحائزيه مقارنة بالأصول المدرة للدخل.

في الوقت نفسه، استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أدنى مستوياته خلال عشرة أيام، ما وفر دعماً إضافياً للذهب عبر جعل المعدن أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

وتتجه أنظار الأسواق إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر غداً الأربعاء، الذي سيكون الأول برئاسة كيفن وورش، وتشير التوقعات إلى تثبيت أسعار الفائدة، إلا أن المستثمرين يترقبون إشارات بشأن مسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

ويعتقد مراقبون أن أي تلميح من وورش إلى إمكانية خفض الفائدة لاحقاً هذا العام قد يدفع الدولار إلى مزيد من التراجع ويمنح الذهب زخماً إضافياً، أما إذا تبنى موقفاً أكثر تشدداً تجاه التضخم والفائدة، فقد تتعرض أسعار المعدن النفيس لضغوط بيعية.

المعادن النفيسة الأخرى 
تراجعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 69.76 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 0.3% إلى 1761.95 دولار، فيما هبط البلاديوم بنسبة 1.2% إلى 1331.86 دولار للأوقية.