تجاوزت احتمالات عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها قبل أغسطس 50%، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، عن اتفاق مع إيران يتضمن إعادة فتح المضيق، بحسب شبكة “سي إم بي سي”.
وتبلغ احتمالات عودة حركة الملاحة في المضيق إلى طبيعتها قبل أغسطس 58% في منصة كالشي.
وكانت آخِر مرة وصلت فيها هذه الاحتمالات إلى هذا المستوى في أواخر مايو. وشهدت أسواق أخرى ارتفاعات مماثلة، حيث بلغت احتمالية عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها قبل نهاية هذا العام 75%.
جاءت هذه الاحتمالات المرتفعة بعد إعلان ترامب، الذي أعلن فيه أن الجانبين اتفقا على "مذكرة تفاهم" ووافقا على رفع الحصار البحري الأمريكي.
وكتب ترامب، في منشور له على منصة تروث سوشيال، يوم الأحد: “يا سفن العالم، شغلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!”
وأوضح ترامب لاحقًا أن المضيق سيُفتح بعد توقيع الاتفاق يوم الجمعة، "لأغراض إزالة الألغام". كما أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية الرسمية بأن المضيق سيُعاد فتحه، بموجب "ترتيبات إيرانية".
وطلبت قطر مزيدًا من التوضيح، يوم الاثنين، بشأن "القضايا العالقة" بين البلدين، "بما في ذلك ضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز".
ومن بين الأطراف الرئيسية المستبعدة من الاتفاق إسرائيل، الدولة التي تعاونت مع الولايات المتحدة في ضرب إيران في 28 فبراير.
ويُفسر هذا الغموض سبب تجنب التجار في كالشي وضع احتمال بنسبة 90% على الأقل لفتح المضيق، قبل نهاية هذا العام.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إن "نهاية الحرب" تشمل لبنان، لكن إسرائيل صرحت يوم الاثنين بأن قواتها الدفاعية ستواصل البقاء في "المناطق الأمنية" في لبنان وغزة وسوريا.
وصرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، لبرنامج "سكواك بوكس"، على قناة سي إن بي سي، بأن الاتفاق سيفتح المضيق دون رسوم على المدى الطويل.
وقال، يوم الاثنين: "نشهد، بالفعل، زيادة في حركة المرور، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية". ولم يتسنَّ لشبكة سي إن بي سي التحقق من ذلك، على الفور.
ومن المقرر أن تُوقِّع إيران والولايات المتحدة اتفاقية السلام، يوم الجمعة، في جنيف.