رحبت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لوقف التصعيد في منطقة مضيق هرمز، في خطوة وصفتها بأنها تمثل بارقة أمل نحو استعادة الاستقرار وتعزيز الأمن في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، أن هذا الاتفاق يعكس انتصارًا للحوار والدبلوماسية، ويمهد الطريق لعودة الملاحة الآمنة في مضيق هرمز، بما يضمن حماية البحارة والسفن ويحافظ على مبدأ حرية الملاحة واستمرار حركة التجارة الدولية دون عوائق.
كما أعرب عن تعازيه لجميع ضحايا النزاع، مشيدًا بصمود البحارة الذين وجدوا أنفسهم في قلب الأزمة، وبما أظهروه من شجاعة وتحمل خلال فترة اتسمت بالغموض وعدم الاستقرار، مؤكدًا أن جهود المجتمع الدولي يجب أن تتكاتف لحمايتهم وتوفير الدعم اللازم لهم ولأسرهم.
وأشار إلى أن الاتفاق، الذي جاء بوساطة دبلوماسية من كل من قطر وباكستان، يفتح المجال أمام المنظمة لتنفيذ خطتها الخاصة بإجلاء آلاف البحارة العالقين في المنطقة، بالتعاون مع الدول الأعضاء والشركاء، مع الالتزام الكامل بتوفير الضمانات الأمنية اللازمة لضمان سلامة عمليات الإجلاء.
وفي ختام البيان، جددت المنظمة البحرية الدولية تأكيدها على التزامها الراسخ بدعم السلامة البحرية، وحماية العاملين في القطاع البحري، وصون حرية الملاحة، بما يسهم في الحفاظ على انسياب التجارة العالمية واستقرار الاقتصاد الدولي.