شهدت الولايات المتحدة وكندا موجة من العواصف العنيفة والفيضانات خلال الفترة من 5 إلى 11 يونيو 2026، ما تسبب في أضرار واسعة للبنية التحتية وانقطاعات كهرباء وخسائر مادية كبيرة، وسط توقعات بوصول الخسائر الاقتصادية والتأمينية إلى مليارات الدولارات.
ووفقًا للتقرير الأسبوعي للكوارث الطبيعية الصادر عن شركة «آون» العالمية لوساطة إعادة التأمين تركزت التأثيرات الأكبر في مناطق الغرب الأوسط والسهول الكبرى بالولايات المتحدة، إلى جانب أجزاء من جنوب كندا، حيث سجلت الظواهر الجوية رياحًا شديدة وعواصف برد وأعاصير محلية وفيضانات مفاجئة.
وخلال الفترة بين 9 و11 يونيو، تعرضت ولايات إلينوي وويسكونسن وإنديانا لعواصف رعدية متتابعة صاحبتها رياح تجاوزت سرعتها 137 كيلومترًا في الساعة، فيما سجلت بعض المناطق هبات وصلت إلى 151 كيلومترًا في الساعة، ما أدى إلى أضرار كبيرة بالممتلكات وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 500 ألف مشترك.
كما تسببت الأعاصير والعواصف في أضرار واسعة بمحيط مدينة شيكاغو، شملت سقوط أشجار وتضرر منازل ومركبات وانهيار خطوط كهرباء، بينما أشارت تقارير أولية إلى وقوع دمار كبير في بعض المجتمعات جنوب المدينة.
وفي كندا، تعرضت مقاطعتا ساسكاتشوان ومانيتوبا لعواصف شديدة صاحبتها أمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة وتساقط برد بأحجام كبيرة، ما أدى إلى نزوح سكان وتضرر الطرق والجسور والبنية التحتية.
وأشار التقرير إلى أن الخسائر المالية خلال الأسبوع ستتركز بشكل رئيسي في تداعيات العاصفة الممتدة بين 9 و11 يونيو، مع توقعات بأن تصل الخسائر الاقتصادية والتأمينية الإجمالية إلى نطاق المليارات من الدولارات، في ظل استمرار تقييم حجم الأضرار.