معهد أبحاث القطن يعلن نجاحه في إنتاج خيوط طبيعية من ألياف الموز

مع مزجها مع ألياف القطن المصرية باستخدام نظام الدوران المفتوح

جانب من الاختراع

تحت رعاية الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية وفي إطار توجيهات الدكتور وليد يحيى مدير معهد أبحاث القطن بالتركيز على الأبحاث التطبيقية المبتكرة والمتوافقة بيئيا قام فريق بحثي مكون من الدكتورة سوزان سناد والبروفيسور الدكتور أسامة القبيسي والدكتور ياسر عبد الهادي ينجحون في إنتاج خيوط طبيعية من ألياف الموز ومزجها مع ألياف القطن المصرية باستخدام نظام الدوران المفتوح

وكشف تقرير صادر عن المعهد ويهدف هذا الإنجاز إلى تصنيع منسوجات ومنتجات عالية القيمة وصديقة للبيئة تلبي معايير الاستدامة البيئية.

وكشف التقرير أنه وتكمن الأهمية العلمية لهذا البحث المبتكر في عدة جوانب رئيسية. يمثل تقدما علميا وعمليا رائدا في الاستفادة من المخلفات الزراعية وخاصة سيقان الموز التي كانت تعتبر في السابق قليلة القيمة وتحويلها إلى ألياف نسيج قابلة للدوران. هذا يفتح آفاقا جديدة لصناعة النسيج من خلال استخدام الألياف الطبيعية.

وأضاف التقرير أنه كما يساهم البحث في إعادة تدوير النفايات الزراعية من خلال تحويلها من ملوث بيئي - غالبا ما يتم التخلص منه عن طريق الحرق - إلى مادة خام ثمينة، تماشيا مع مبادئ الاقتصاد الأخضر وأهداف التنمية المستدامة.

وكشف التقرير أنه يساهم استخدام ألياف الموز الممزوجة بألياف القطن المصرية في:

تقليل الضغط على الموارد الطبيعية اللازمة لزراعة محاصيل الألياف التقليدية خفض انبعاثات الكربون الناتجة عن حرق بقايا الموز.

إنتاج منتجات وأقمشة نسيج قابلة للتحلل بيولوجي بالكامل، مما يقلل من التلوث البلاستيك الدقيقة المرتبط بالألياف الاصطناعية.

علاوة على ذلك، يدعم البحث إنتاج منسوجات مبتكرة ذات معايير بيئية عالية تلبي الطلب العالمي المتزايد على الأزياء والمنتجات الخضراء المستدامة. هذا يعزز القدرة التنافسية والقيمة المضافة لمنتجات النسيج المصرية في الأسواق العالمية.