سجلت منطقة الشرق الأوسط 196 صفقة دمج واستحواذ معلنة بقيمة إجمالية بلغت 23.3 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بـ207 صفقات بلغت قيمتها 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وأشار تقرير "تحليل سوق الدمج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول 2026" الصادر عن شركة أنسارادا المتخصصة في إدارة صفقات الدمج والاستحواذ، إلى أن النشاط الاستثماري في المنطقة حافظ على قدر من الاستقرار رغم التحديات الجيوسياسية، مدعومًا بإستراتيجيات الاستثمار السيادي، وبرامج التحول الاقتصادي، وخطط تطوير البنية التحتية طويلة الأجل التي تنفذها حكومات المنطقة.
وأظهرت البيانات أن قطاع التكنولوجيا تصدر القطاعات من حيث عدد الصفقات، مسجلًا 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعًا بالاستثمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والحلول الرقمية للمؤسسات.
وفي المقابل، جاء قطاع النقل في صدارة القطاعات من حيث قيمة الصفقات، بعدما استحوذ على 8.2 مليار دولار عبر 9 صفقات فقط، ما يعكس استمرار الاستثمارات الكبرى في مشروعات البنية التحتية والخدمات اللوجستية، وفقاً للتقرير.
وأوضح التقرير، والذي اطلعت “المال” على نسخة منه، أن قطاع الطاقة والموارد الطبيعية سجل صفقات بقيمة 2.2 مليار دولار من خلال 18 صفقة، بينما بلغت قيمة صفقات قطاع الرعاية الصحية 1.9 مليار دولار عبر 19 صفقة، فيما استقطب القطاع الصناعي 1.6 مليار دولار من خلال 23 صفقة.
ويرى التقرير أن المنطقة تشهد تحولًا في طبيعة الصفقات، حيث تتجه رؤوس الأموال بصورة متزايدة نحو القطاعات المرتبطة بالتحول الرقمي والأمن الطاقي والبنية التحتية، وهي المجالات التي تحظى بدعم حكومي واستثمارات سيادية كبيرة.