خطوط الشحن تُعلن عن إلغاء 39 رحلة بحرية بين 8 يونيو و12 يوليو

الطلب على النقل البحري ينمو بوتيرة أسرع من الطاقة الاستيعابية

خطوط الحاويات

يُظهر سوق شحن الحاويات العالمي مؤشرات على تعزيز الطلب، مما يدفع خطوط الشحن إلى استعادة طاقتها الاستيعابية، وفي الوقت نفسه، تقليل عدد الرحلات الملغاة المُجدولة للأسابيع القادمة.

وفقًا لأحدث تحليل أجرته شركة دروري، من المتوقع إلغاء 39 رحلة بحرية من أصل 710  رحلات مُجدولة على الطرق الرئيسية بين الشرق والغرب، وذلك بين الأسبوع 24  (8 -14 يونيو) والأسبوع 28  (6-12 يوليو). وهذا يُعادل معدل إلغاء 5%، ما يعني أن 95% من الخدمات المُجدولة ستعمل كما هو مُخطط لها.

وتُشير الشركة الاستشارية إلى أن موسم الذروة قد بدأ مُبكرًا هذا العام، وأن السوق استجاب بسرعة، بحسب شركة دروري، "مع بدء خطوط الشحن باستعادة طاقتها الاستيعابية، أدى التقدم في الشحنات، مدفوعًا بالتعريفات الجمركية، والطلب المبكر في ذروة الموسم، والاضطرابات المستمرة في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع أحجام الشحن بشكل ملحوظ على الطرق الرئيسية بين الشرق والغرب".

وعلى الرغم من انخفاض عدد الرحلات الملغاة، فإن الطلب على النقل البحري ينمو بوتيرة أسرع من الطاقة الاستيعابية التي تُضاف إلى السوق، وتوضح الشركة الاستشارية: "بينما تستعيد خطوط الشحن طاقتها تدريجيًا، يزداد الطلب بوتيرة أسرع، مما يُبقي أسعار الشحن تحت ضغط رغم انخفاض إلغاء الرحلات".

وتتركز عمليات الإلغاء المتوقعة بشكل أساسي على خط المحيط الهادئ المتجه شرقًا، والذي يمثل 49% من إجمالي الرحلات الملغاة المعلن عنها خلال الفترة المشمولة بالتحليل، يليه الخطوط بين آسيا وأوروبا/البحر الأبيض المتوسط ​​بنسبة 33%، بينما يمثل خط المحيط الأطلسي النسبة المتبقية البالغة 18%.

كما تُسلط دروري الضوء على التحسينات في الموثوقية التشغيلية لبعض التحالفات وخطوط الشحن، على وجه الخصوص، تشير الشركة إلى أن شركة جيميني كوربوريشن " ميرسك – هاباج لويد " تواصل تسجيل مستوى عالٍ من الالتزام بالجداول الزمنية، بينما تتوقع شركة البحر المتوسط للشحن " MSC " العمل دون أي إلغاءات خلال الأسابيع الخمسة المقبلة، ووفقًا للشركة الاستشارية، فإن هذا الأداء "يؤكد استقرارًا أكبر في الخدمة".

كما انعكس تعزيز الطلب في اتجاهات أسعار الشحن الأخيرة، ففي 4 يونيو، ارتفع مؤشر دروري العالمي للحاويات (WCI) بنسبة 23% مقارنة بالأسبوع السابق، ليصل إلى 3433 دولارًا أمريكيًا لكل حاوية مكافئة لعشرين قدمًا (FEU)، فيما ارتفعت أسعار الشحن عبر المحيط الهادئ بنسبة 25%، وأسعار الشحن بين آسيا وأوروبا / البحر الأبيض المتوسط ​​بنسبة 22%، وأسعار الشحن عبر المحيط الأطلسي بنسبة 5%.

وبالنظر إلى المستقبل، تحذر دروري من أن أداء السوق سيعتمد على قدرة خطوط الشحن على تعديل العرض وفقًا لتقلبات الطلب، وكيف ستستمر الأحداث في الشرق الأوسط في التأثير على سلاسل التوريد العالمية.

وفي هذا السياق، توصي الشركة الاستشارية مالكي البضائع بتوقع حجوزاتهم والحفاظ على مرونة في تخطيطهم اللوجستي، نظرًا لتزايد صعوبة بيئة السوق.