قال السفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية المعين للشئون الأفريقية، إن يوم أفريقيا يمثل مناسبة خاصة؛ ليس فقط للدول الأفريقية، بل لمصر أيضًا، في ضوء الروابط التاريخية العميقة التي تجمعها بالقارة ودورها المحوري في دعم مسيرة الوحدة الأفريقية منذ عقود.
وأكد، خلال الاحتفال بيوم أفريقيا الذي تنظمه جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة بالتعاون مع شركة المقاولون العرب إن القاهرة شهدت، الأسبوع الماضي، احتفالية كبرى بهذه المناسبة في جامعة القاهرة، بمشاركة واسعة من الطلاب والممثلين الأفارقة، إذ تم استعراض جوانب من التراث والثقافة المصرية والأفريقية، من خلال المأكولات والأنشطة الثقافية المتنوعة.
وأوضح أن اختيار جامعة القاهرة لاستضافة الاحتفال يحمل دلالات رمزية مهمة، نظرًا لاحتضانها أعدادًا كبيرة من الطلاب الأفارقة، فضلًا عن ارتباطها بتاريخ حركات التحرر والاستقلال في القارة، خلال ستينات القرن الماضي.
وأشار إلى أن المناسبة تستدعي استحضار الدور التاريخي الذي لعبته مصر في تأسيس العمل الأفريقي المشترك، إلى جانب عدد من القادة الأفارقة، في تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963، والتي تطورت لاحقًا إلى الاتحاد الأفريقي.
وأضاف أن وزارة الخارجية المصرية، ممثلة في القطاع الأفريقي، تُواصل دعمها الكامل للأشقّاء الأفارقة وللبعثات الدبلوماسية الأفريقية المعتمَدة في القاهرة، مؤكدًا التزام مصر بتعزيز التعاون مع دول القارة ودعم جهود التكامل والتنمية المشتركة.
كما أشاد بالتعاون المستمر بين السفارات الأفريقية وجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، وما يسهم به هذا التعاون من دعم للعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مصر والدول الأفريقية.