سجل الراند الجنوب أفريقي ارتفاعا في التعاملات المبكرة اليوم ، مدعوماً بتراجع أسعار النفط وتزايد الرهانات على احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار السياسة النقدية المحلي هذا الأسبوع.
وارتفعت العملة الجنوب أفريقية بنحو 0.8% لتصل إلى 16.3375 أمام الدولار، بالتزامن مع تحسن عام في شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، وفقا لرويترز.
النفط وتطورات إيران
جاء دعم الراند في ظل هبوط أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، مع تنامي التفاؤل بشأن تقدم محتمل في مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران، مما خفف الضغوط على عملات الأسواق الناشئة المستوردة للطاقة.
وتتأثر عملة جنوب أفريقيا بشكل مباشر بتحركات أسعار النفط، باعتبارها أحد أهم عناصر التضخم المحلي، مما يجعل أي تراجع في أسعار الخام عاملاً داعماً للعملة على الأجل القصير.
ترقب قرار البنك المركزي الجنوب أفريقي
وتتجه أنظار المستثمرين إلى قرار البنك الاحتياطي الجنوب أفريقي بشأن أسعار الفائدة يوم الخميس المقبل، وسط توقعات برفع الفائدة 25 نقطة أساس، مما قد يرفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 7%.
ويرى محللون في بنك “ندبنك” أن ضغوط التضخم، خاصة المرتبطة بأسعار الوقود، قد تدفع صناع السياسة النقدية إلى تشديد مبكر للسياسة النقدية لتجنب آثار تضخمية ممتدة، حتى لو كان مصدر الصدمة مرتبطاً بعوامل خارجية.
أداء السندات
وفي أسواق الدين، ارتفعت السندات الحكومية الجنوب أفريقية لأجل 2035، مع تراجع العائد بنحو 4.5 نقطة أساس إلى 8.635%، مدعومة أيضاً بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات اقتصادية رئيسية، تشمل مؤشر الدورة الاقتصادية الرائدة، إلى جانب بيانات تضخم أسعار المنتجين، والتي ستلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.