وليد جمال الدين: تطوير موانئ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يعزز أمن سلاسل الإمداد ويدعم استقرار حركة التجارة العالمية

رفع كفاءة التشغيل وتعزيز الجاهزية

المنطقة الاقتصادية تستقبل وفد  دولى

استقبلت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم بمقرها في ميناء السخنة، وفدًا دوليًا يضم 20 مشاركًا من ممثلي عدد من الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن. 

ويضم الوفد كوادر من وزارات الخارجية، الدفاع، الداخلية، العدل ووحدات حرس الحدود، في إطار مشاركتهم في البرنامج التدريبي "تعزيز الأمن البحري وسلامة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن"، الذي ينظمه مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام (CCCPA) التابع لوزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بالتعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

وكان في استقبال الوفد الربان أحمد جمال، نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس للمنطقة الجنوبية، وعدد من القيادات التنفيذية بالهيئة.

وفي هذا السياق، أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، على الدور المحوري الذي تقوم به اقتصادية قناة السويس وموانئها في دعم حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية، خاصة في ظل التحديات والمتغيرات الإقليمية. 

وأضاف أن الهيئة تواصل تنفيذ خطط تطوير متكاملة لموانئها وبنيتها التحتية اللوجستية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتعزيز جاهزية الموانئ المصرية لاستيعاب النمو المتزايد في حركة التجارة والخدمات البحرية، مؤكدًا أن أمن وسلامة الملاحة البحرية يمثلان عنصرًا رئيسيًا في استدامة حركة التجارة العالمية وتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي.

ووفق البرنامج، تضمنت الزيارة عرضًا تقديميًا حول ميناء السخنة وما يشهده من أعمال تطوير وتوسعات، إلى جانب جولة ميدانية داخل الميناء للاطلاع على الإمكانات التشغيلية واللوجستية والبنية التحتية الحديثة، بما يعزز من مكانته كميناء محوري على البحر الأحمر ومركز لوجستي متكامل يخدم حركة التجارة الدولية.