أكد صندوق النقد الدولي أن تأثير الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد المصري ظل محدودًا نسبيًا، مشيرًا إلى أن الإجراءات والسياسات الحاسمة التي اتخذتها السلطات المصرية أسهمت في تخفيف الضغوط الخارجية والمالية والحفاظ على استقرار الاقتصاد.
قالت مديرة إدارة الاتصالات بالصندوق، جولي كوزاك، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الصندوق في واشنطن، إن المؤشرات الاقتصادية التي تابعها الصندوق حتى الآن تعكس قدرة الاقتصاد المصري على الصمود، موضحة: “ما شهدناه على الصعيد الاقتصادي يشير إلى أن تأثير الحرب في الشرق الأوسط على مصر ظل محدودًا نسبيًا، ويعود ذلك بدرجة كبيرة إلى الإجراءات والسياسات الحاسمة التي اتخذتها السلطات”.
وأضافت أن بعثة الصندوق الموجودة حاليًّا في مصر ستعمل على تقييم التطورات الاقتصادية بشكل أوسع، مؤكدة توقعات الصندوق باستمرار قدرة النمو الاقتصادي على الصمود رغم التحديات الإقليمية.
وفيما يتعلق باللقاء الذي جمع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، والرئيس عبد الفتاح السيسي، أوضحت أن الاجتماع كان بناءً للغاية، إذ ناقش الجانبان التداعيات العالمية للحرب، إلى جانب أفضل السبل التي يمكن للصندوق من خلالها دعم جهود الإصلاح الاقتصادي في مصر في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية.