«الأعلى للجامعات» يبحث الاستفادة من 16 ألف فدان بالوادي الجديد للأغراض البحثية

قرارات موسعة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر

وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات لمناقشة حزمة ملفات معنية بتطوير التعليم العالي والبحث العلمي

ترأس الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، بمشاركة الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس وأعضاء المجلس، حيث استعرض الاجتماع حزمة من الملفات الإستراتيجية المتعلقة بتطوير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.

ووجه الوزير الجامعات إلى مواصلة تنفيذ خطط ترشيد استهلاك الطاقة ورفع كفاءة استخدامها، مع تفعيل دور الطلاب في نشر ثقافة الاستخدام الرشيد داخل الحرم الجامعي وخارجه، بما يعزز مساهمة المؤسسات الأكاديمية في مواجهة أزمة الطاقة العالمية.

وأكد الوزير في بيان اليوم، ضرورة جاهزية الجامعات والمعاهد لامتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي الحالي، مع الالتزام بإعلان جداول الامتحانات مبكرًا، وضمان انتظام أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري طوال فترة الامتحانات بما يحقق انضباط العملية التعليمية.

وشدد “قنصوة” على أهمية تعزيز التعاون بين المستشفيات الجامعية ووزارة الصحة في تقديم خدمات طبية متكاملة للمواطنين، بما يدعم منظومة التأمين الصحي ويحسن جودة الخدمة الصحية.

ودفع الوزير نحو توسيع الشراكات بين الجامعات وقطاع الصناعة، مع التركيز على دعم البحث العلمي التطبيقي وتأسيس أودية تكنولوجية تسهم في تحويل مخرجات البحث إلى منتجات صناعية قابلة للتطبيق، بما يعزز ربط التعليم بسوق العمل.

وأشاد الوزير بإنجاز علمي وصفه بالتاريخي، تمثل في نشر نتائج دراسة التسلسل الجيني الكامل لـ1024 مواطنًا مصريًا يمثلون 21 محافظة، والتي رصدت نحو 17 مليون تباين جيني غير مسجل عالميًا، مما أسفر عن إنشاء مرجعية جينية وطنية تدعم البحث العلمي المصري.

كما أشاد بإدراج منظمة الإيسيسكو عددًا من المواقع المصرية على قائمة التراث في العالم الإسلامي، من بينها معبد دندرة والمنازل التاريخية في مدينة رشيد، تقديرًا لقيمتها التاريخية والمعمارية.

واستعرض المجلس تقريرًا حول أنشطة الوزارة خلال أبريل، والذي تضمن إطلاق الصالونات الثقافية بالجامعات بالتعاون مع النائب العام، وتوقيع بروتوكول لتعزيز الوعي القانوني بين الطلاب وتنمية مهاراتهم.

كما تناول التقرير اجتماعات موسعة مع وزارات الإنتاج الحربي والاتصالات والصحة والعمل، إلى جانب إطلاق المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، وتعزيز التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي.

وبحث الوزير مع وزارة الصحة ملف التأمين الصحي الشامل وربط قواعد البيانات بين الجانبين، كما ناقش مع وزارة العمل مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.

وعلى صعيد التعاون الدولي، أعلن التقرير حصول مصر على 35 منحة دراسية من رومانيا للعام الأكاديمي2026-2027  ، إلى جانب توقيع اتفاقيات مع جامعات من إسبانيا وبريطانيا وألمانيا ورواندا، ومذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما اليابانية، إضافة إلى برنامج ماجستير مزدوج مع الجامعة المصرية اليابانية.

كما تابع الوزير خطط الاستفادة من تخصيص 16 ألف فدان بمحافظة الوادي الجديد للأغراض البحثية، إلى جانب تطوير أنظمة التحول الرقمي داخل الجامعات وتطبيق نظام تخطيط الموارد المؤسسية (ERP).

وشملت الجولات الميدانية افتتاح وتفقد منشآت تعليمية وصحية في جامعة المنيا بتكلفة بلغت 650 مليون جنيه، إلى جانب افتتاح مبانٍ جديدة بجامعات دولية وأهلية، ومتابعة ملتقيات التوظيف التي شاركت فيها نحو 130 شركة ومؤسسة.