حذر دكتور محمود محيي الدين، رئيس المجلس الاستشاري لأفريقيا من تراجع تدفقات التمويل الخارجي للقارة السمراء.
وأكد "محيي الدين" أن القارة السمراء تواجه فجوة استثمارية متزايدة رغم امتلاكها سيولة محلية ضخمة غير مستغلة، في وقت لا تتجاوز فيه حصتها من الاستثمار الأجنبي المباشر 5% من الإجمالي العالمي.
وقال - خلال جلسة نظمتها مؤسسة التمويل الدولية اليوم، ضمن التحضيرات لمنتدى الرؤساء التنفيذيين بأفريقيا - إن نموذج تمويل البنية التحتية في القارة لا يزال يعتمد بشكل كبير على مصادر خارجية، حيث تمثل التمويلات الخارجية نحو 48% من إجمالي التمويل، مقابل 41% من التمويل الحكومي، وأقل من 10% فقط من القطاع الخاص.
وأضاف أن أحد التحديات الرئيسية يتمثل في تراجع التمويل التنموي والمنح الدولية، مشيرًا إلى أن هذا الاتجاه مرشح للاستمرار.