خام برنت عند 108 دولارات.. أسعار النفط تقفز بنحو 6% الخميس 26/3/2026

ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 4.16 دولار، أي بنسبة 4.6%

العقود الآجلة للنفط الخام

أغلقت العقود الآجلة للنفط الخام على ارتفاع، يوم الخميس، متعافية من خسائر الجلسة السابقة، مع تلاشي الآمال في إنهاء سريع للحرب بالشرق الأوسط.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 5.79 دولار، أي بنسبة 5.7%، لتستقر عند 108.01 دولار للبرميل يوم الخميس، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 4.16 دولار، أي بنسبة 4.6%، لتغلق عند 94.48 دولار للبرميل. 

وسجل حجم التداول على عقد برنت الآجل للشهر الأول أدنى مستوى له منذ 27 فبراير، أي قبل يوم من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران.

وأكد المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أن الولايات المتحدة أرسلت "قائمة إجراءات من 15 بندًا" إلى إيران كأساس للمفاوضات لإنهاء الحرب. 

كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد صرح سابقًا بأن إيران تدرس المقترح الأمريكي، لكن لم تُجرَ أي محادثات بشأن إنهاء الحرب.

قال مسئول إيراني رفيع المستوى، لوكالة رويترز، يوم الخميس، إن الاقتراح "أحادي الجانب وغير عادل"، في حين صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران عرضت السماح لعشر ناقلات نفط بعبور مضيق هرمز كبادرة حسن نية في المفاوضات.

وقال تيموثي سنايدر، كبير الاقتصاديين بشركة ماتادور إيكونوميكس: "هناك ارتباك وإحباط شديدان بشأن صحة الروايات الصادرة عن الولايات المتحدة وإيران. ويتجه المستثمرون مجددًا إلى أصول أكثر أمانًا في محاولة للحفاظ على رءوس أموالهم".

وأفادت مصادر، لوكالة رويترز، بأن البنتاجون يخطط لإرسال آلاف الجنود المظليين إلى الخليج لمنح ترامب خيارات أوسع لشن هجوم بري، إضافةً إلى كتيبتين من مشاة البحرية في طريقهما بالفعل إلى المنطقة. 

من جانبها، أعلنت حركة الحوثيين اليمنية، الموالية لإيران، استعدادها لضرب الممر المائي الحيوي في البحر الأحمر مجددًا تضامنًا مع إيران، وفقًا لما صرّح به أحد قادة الحوثيين لوكالة رويترز.

قالت سوجين كيم، المحللة في بنك MUFG: "يُواصل التصعيد العسكري المستمر، بما في ذلك نشر القوات وشنّ ضربات جديدة، إلى جانب محدودية حركة ناقلات النفط في ظل الشروط الإيرانية الصارمة، الضغط على أسواق الطاقة العالمية".

وأدت الحرب إلى توقف شبه تام للشحنات عبر مضيق هرمز، الذي ينقل عادةً نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المُسال في العالم، فيما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر اضطراب في إمدادات النفط على الإطلاق.