مع إعلان الولايات المتحدة وقف الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية وغيرها حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري لإجراء مفاوضات، أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأمريكية تستعد لنشر نحو 3000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوًا، وهي إحدى وحدات النخبة في الجيش الأمريكي، في الشرق الأوسط.
وتزايدت المخاوف من احتمال لجوء واشنطن إلى القتال البري في حال انهيار المفاوضات الثنائية، خاصة مع تعزيز قوات مشاة البحرية الأمريكية، وفق ما ذكرته صحيفة «وول ستريت جورنال».
ووفقًا للصحيفة، من المتوقع أن تصدر وزارة الدفاع الأمريكية أمرًا كتابيًا خلال ساعات بنشر نحو 3000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوًا في الشرق الأوسط.
كما أفادت «فوكس نيوز» بأن اللواء براندون ديغتمير، قائد الفرقة، تلقى أوامر بالتوجه إلى المنطقة برفقة طاقم قيادته، في حين لم يُحسم بعد قرار نشر قوات برية داخل إيران.
وبدأ نشر الفرقة 82 المحمولة جوًا في الشرق الأوسط فعليًا في اليوم التالي لتصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه أجرى «محادثات مثمرة» مع إيران.
كما أشارت بعض التقديرات إلى إمكانية الدفع بالفرقة في أي تصعيد محتمل، بعد إلغائها المفاجئ لخطة تدريب واسعة النطاق مطلع الشهر الجاري.
وتُعد الفرقة 82 المحمولة جوًا وحدة نخبوية قادرة على الانتشار خلال 18 ساعة من تلقي الأوامر، وقد لعبت دورًا محوريًا خلال إنزال نورماندي في الحرب العالمية الثانية عبر القفز بالمظلات خلف خطوط العدو لتأمين رأس جسر للقوات المتقدمة.
وفي السياق ذاته، من المقرر أن يدخل نحو 2200 جندي أمريكي من وحدة المشاة البحرية الحادية والثلاثين، الذين غادروا أوكيناوا باليابان منتصف الشهر، منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن الشرق الأوسط، بحلول السابع والعشرين من الشهر الجاري.