طوابير على محطات البنزين في الصين مع ارتفاع الأسعار وسط اضطرابات الشرق الأوسط

سائقون مذعورون اصطفوا بعد تلقيهم تنبيهًا بالزيادة

محطات الوقود

تشهد الصين طوابير طويلة عند محطات الوقود مع تصاعد الاضطرابات في الشرق الأوسط، حيث اصطفّ سائقون مذعورون أمام محطات البنزين في أنحاء البلاد اليوم الاثنين، بعد تلقيهم تنبيهًا من شركة النفط الصينية العملاقة سينوبك بشأن زيادة وشيكة في الأسعار، وفقًا لما ذكرته شبكة سي إن بي سي.

وأصدرت الشركة الحكومية لتكرير النفط إشعارًا يوم الأحد يفيد برفع سعر البنزين بمقدار "كبير" ابتداءً من 24 مارس.

وقالت تشو بينغ، وهي من سكان بكين، أثناء انتظارها في سيارتها بمحطة وقود بوسط المدينة: "بمجرد أن وصلني الإشعار، هرعت لملء خزان سيارتي!".

وكانت التقديرات تشير إلى أن الأسعار ستصل إلى 2205 يوانات للطن المتري، أي ما يعادل نحو دولار واحد للجالون.

لكن الذعر الشعبي دفع لجنة التنمية والإصلاح الوطنية، الجهة المسؤولة عن التخطيط في الصين، إلى خفض الزيادة إلى النصف لتصبح 1160 يوانًا للطن المتري. ومع ذلك، لا تزال هذه الزيادة تشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على السائق الصيني العادي، حيث يبلغ سعر البنزين حاليًا حوالي 4.50 دولارًا للغالون.

ويحسب تشانغ جيارونغ أن ارتفاع الأسعار سيكلفه نحو 300 دولار إضافية شهريًا، موضحًا لشبكة سي إن بي سي: "سيكون لهذا تأثير كبير على حياتي".

وتتحكم الصين بأسعار الوقود في محطات البنزين، لكن في وقت سابق من هذا الشهر، رفعت السلطات الحد الأقصى للسعر بأكبر قدر منذ 4 سنوات بسبب ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وأعربت سائقات صينيات مثل كيتي تشانغ عن استيائهن من الرئيس دونالد ترامب، في حين تواصل واشنطن وبكين الإشارة إلى أن القمة المؤجلة مع الرئيس شي جين بينغ في الصين ستُعقد في وقت لاحق من هذا العام.

وقالت تشانغ: "لو لم يبدأ ترامب الحرب، ولو لم تبدأ إسرائيل الحرب، لما كنتُ أنتظر هنا طوال اليوم للحصول على البنزين، أليس كذلك؟".