عاود الجانب الإسرائيلى توريد الغاز الطبيعى لمصر بعد فترة من الانقطاع، وفقًا لتأكيدات وزارة الطاقة الإسرائيلية، اليوم الاثنين.
قال مسئول حكومى إن الكميات المتسلَّمة حاليًّا من غاز الشرق محدودة تقلُّ عن 30% من الكميات المتعاقد عليها، والتى كانت تدور حول مليار قدم مكعبة يوميًّا من الغاز الطبيعي.
وأكد المسئول أن معاودة ضخ إسرائيل كميات الغاز بحسب التعاقد مرهون بهدوء التوترات فى المنطقة، واستقرار الأوضاع داخل إسرائيل.
وأضاف أن الجانب الإسرائيلى يعتزم زيادة الكميات المورَّدة بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة، شريطة هدوء الأوضاع وعدم اشتداد النزاع بالمنطقة.
ولفت إلى استقرار إمدادات الغاز بالسوق المحلية، سواء لقطاعات الصناعة أم المنازل أم النقل وغيرها.
وأشار إلى أن تجهيز البنية التحتية المصرية لاستقبال الغاز المستورد، خلال الفترة الماضية، يُعد إجراءً استباقيًا فعالًا نفّذته الحكومة لمواجهة مثل تلك الظروف.
جدير بالذكر أن استهلاك مصر من الغاز الطبيعي يتجاوز 6 مليارات قدم مكعبة يوميًّا، مقابل 4 مليارات تُنتَج محليًّا، ويتم تعويض الفارق عبر الاستيراد.
ويتم استيراد قرابة مليار قدم مكعبة من حقول الجانب الإسرائيلى “شرق المتوسط”، والباقى من الولايات المتحدة الأمريكية موردين عالميين.
وقالت وزارة الطاقة الإسرائيلية، اليوم، وفق “رويترز”، إن الكميات التى يتم معاودة تصديرها لمصر حاليًّا يتم تحديدها وفقًا لحجم الفائض لديها عقب تلبيتها احتياجات السوق المحلية والقطاع الصناعي.
وأوقفت إسرائيل صادراتها من الغاز لمصر، بالتزامن مع التوترات بالمنطقة، والتى أثرت على منشآتها وحقولها خلال الأيام الماضية.
وقال المسئول إن الأوضاع بالمنطقة غير مستقرة حتى الآن، مُعربًا عن أمله في هدوئها قريبًا. وتابع: «من الوارد توقف الإمدادات بالكامل مرة أخرى، حال اشتداد الأزمة». واستطرد: «في كل الأحوال، الحكومة تتبنى إستراتيجية لتنويع مصادر الاستيراد لتعويض أي نقص حالي في واردات الغاز».