300 ألف يورو ثمن غياب ميسي.. أزمة تذاكر تُشعل الدوري الأمريكي

بسبب ميسي.. وايتكابس والدوري الأمريكي يدفعان مئات الآلاف بعد صدمة الجماهير

ليونيل ميسي

توصل نادي فانكوفر وايتكابس ورابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم إلى اتفاق ينهي الجدل الذي أثير عقب غياب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن مواجهة فريقه إنتر ميامي أمام الفريق الكندي في مايو 2024.

خلفية الأزمة

المباراة التي أُقيمت في 26 مايو 2024 وانتهت بفوز إنتر ميامي (2-1)، سبقتها حملة ترويجية مكثفة من جانب فانكوفر ركزت على حضور ميسي ورفيقيه لويس سواريز وسيرجيو بوسكيتس، ما ساهم في بيع التذاكر بالكامل بأسعار أعلى من المعتاد.

لكن قبل اللقاء بيومين، أعلن المدرب آنذاك تاتا مارتينو غياب الثلاثي عن الرحلة إلى كندا، وهو ما أثار استياء جماهير دفعت مبالغ كبيرة على أمل مشاهدة ميسي عن قرب.

احتجاجات ودعوى قضائية

إدارة وايتكابس حاولت امتصاص الغضب عبر تخفيض أسعار المأكولات والمشروبات داخل الملعب بنسبة 50%، ومنح وجبات مجانية لمن هم دون 18 عامًا، إلا أن هذه الخطوات لم تُرضِ شريحة من المشجعين.

وبقيادة أحد الحضور، رُفعت دعوى جماعية اتهمت النادي والرابطة باستخدام أسلوب ترويجي مضلل أوحى بمشاركة النجوم، رغم عدم وجود ضمان رسمي بذلك. ورغم نفي الطرفين تحمّل المسؤولية، فقد اختارا إنهاء القضية بتسوية خارج أروقة المحاكم.

تفاصيل الاتفاق

بموجب التسوية، سيدفع النادي والرابطة ما مجموعه 347 ألف دولار (نحو 300 ألف يورو) تُخصص لثلاث مؤسسات رياضية خيرية، إضافة إلى تعويض فردي بقيمة 1500 دولار للمدعي الرئيسي.

كما يتضمن الاتفاق التزامًا بإدراج تنبيه واضح على الموقع الرسمي للنادي ومنصات إعادة بيع التذاكر، يؤكد أن مشاركة أي لاعب في المباريات لا يمكن ضمانها مسبقًا.

تأثير ميسي التسويقي

منذ انتقاله إلى الولايات المتحدة في صيف 2023، أحدث ميسي طفرة جماهيرية وتسويقية في المسابقة، على غرار ما حدث خلال فترته مع باريس سان جيرمان، حيث استفادت أندية عدة من ارتفاع الإقبال الجماهيري عند مواجهته.

قضية فانكوفر أعادت التأكيد على التأثير الاستثنائي للنجم الأرجنتيني، لكنها في الوقت ذاته أبرزت حساسية الترويج المرتبط بأسماء اللاعبين، وأهمية توخي الدقة في الرسائل التسويقية مستقبلاً.