أكد محمد فاروق عبد المنعم، رجل الأعمال، اهتمامه المبكر بقطاع التعليم، قائلًا: "أنا كنت دايمًا بستثمر في التعليم"، موضحًا أنه استثمر في شركة صينية تقوم بتعليم الطلاب الصينيين اللغة الإنجليزية من خلال مدرسين من "نورث أمريكا".
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّه كان يتمنى أن يرى التعليم في مصر أكثر تطورًا، قائلاً: "كان نفسي بصراحة إن مصر يبقى فيها التعليم متقدم بشكل أكبر".
وأشار إلى أنه عند دخوله في الاستثمار بالمدارس، درس تجارب قائمة مثل مدارس "الحياة" ومدارس "طلعت مصطفى"، موضحًا أن إحدى المدارس كانت مصروفاتها 200 ألف جنيه وأخرى 15 ألف جنيه، إلا أن نتائج طلاب المدرسة ذات المصروفات الأقل كانت – على حد وصفه – أقوى بكثير، حتى في مستوى الـ Accent.
وأضاف أنه لاحظ أن المدرسين في تلك المدرسة يحصلون على سنة إضافية في التعاقد فلا يضطرون لإعطاء دروس خصوصية، وأن الطلاب يعملون على المشروعات بشكل جماعي، مما ينتج عنه نتائج متميزة، ومن هنا قرر التبرع بفصل للذكاء الاصطناعي (AI) لطلاب المرحلة الثانوية في هذه المدرسة.
وأكد كذلك رغبته في تعليم الطلاب البرمجة (Coding) من مرحلة مبكرة تبدأ من FS1، موضحًا أن المفاهيم الحديثة مثل Prompt Engineering أصبحت جزءًا من الواقع التعليمي الجديد، ما يستلزم إعداد الطلاب مبكرًا لمتطلبات المستقبل.
رد محمد فاروق عبد المنعم رجل الأعمال، تساؤلات حول اقتصار الاستثمار على المدارس مرتفعة المصروفات، أكد محمد فاروق عبد المنعم: "لأ أنا مستثمر في التعليم لعامة المصريين"، موضحًا أن رؤيته لا تقتصر على شريحة بعينها.
وأضاف أن المدارس التي يعمل عليها بالشراكة مع الصندوق السيادي تستهدف الطبقة المتوسطة.
وأوضح أنه قرر إنشاء مدارس بنظامين، أحدهما British System والآخر American System، لكونه درس النظام البريطاني وتعلم كذلك النظام الأمريكي، مؤكدًا أن الهدف هو تقديم نموذج تعليمي متطور ومتاح في الوقت ذاته.
وأشار إلى أن أبناء العاملين في شركة موبيكا ملتحقون بالفعل بهذه المدارس، قائلاً: "طبعاً داخلين يعني في كتير منهم"، مؤكدًا أن مستوى التعليم محل رضا العاملين أنفسهم.
وعندما سُئل عما إذا كانت هذه المدارس مرتفعة التكلفة، أوضح أنها موجهة للطبقة المتوسطة، قائلاً: "هو معمول لطبقة متوسطة"، في تأكيد على أن الهدف هو تحقيق توازن بين الجودة وإمكانية الوصول.
وشدد في ختام حديثه على أن رؤيته التعليمية تقوم على تطوير المحتوى، وتعزيز المهارات المستقبلية، وإتاحة الفرصة أمام شريحة أوسع من المجتمع للحصول على تعليم حديث ومتقدم.