نصف مليار دولار سوق الرعاية في دوري روشن.. والكبار يسيطرون

النصر يتصدر سباق الرعاة في دوري روشن بأكثر من نصف مليار ريال

أندية الدوري السعودي

يشهد دوري روشن السعودي اتساعًا كبيرًا في سوق الرعاية، لكن الأرقام تكشف فجوة واضحة بين الكبار وبقية الأندية، سواء في حجم العقود أو قيمتها.

النصر في الصدارة.. رقم يتجاوز نصف مليار ريال

جاء النصر في مقدمة الأندية السعودية من حيث عوائد الرعاية هذا الموسم، بعدما بلغت مداخيله نحو ما يقرب من 507 مليون ريال أي ما يعادل 135 مليون دولار، بحسب بيانات صادرة من شركة GlobalData المتخصصة في التحليلات والبيانات.

هذا الرقم يضع النادي في موقع متقدم بفارق ملحوظ عن بقية المنافسين، ويعكس قوة علامته التجارية محليًا وإقليميًا.

1.9 مليار ريال إجمالي عوائد الدوري

تُظهر البيانات أن إجمالي ما تحققه أندية دوري روشن - 18 ناديًا - من عقود الرعاية يصل إلى نحو 1.9 مليار ريال سنويًا أي ما يعادل 521 مليون دولار، بمعنى مبسط، أن الرعاية التجارية أصبحت أحد أهم مصادر الدخل للأندية، بعد حقوق البث والمباريات.

وأوضح محلل في GlobalData أن متوسط دخل معظم أندية الدوري – باستثناء الأربعة الكبار – لا يتجاوز مليون دولار سنويًا من الرعاية، بينما تتخطى أندية القمة هذا الرقم بفارق كبير.

وجاء ترتيب أبرز الأندية كالتالي:

  • الاتحاد ثانيًا بإيرادات بلغت 445.8 مليون ريال عبر 14 عقدًا
  • الهلال ثالثًا بـ442.1 مليون ريال من 28 عقدًا
  • الأهلي رابعًا بـ316.1 مليون ريال من 13 عقدًا
  • القادسية خامسًا بـ50.6 مليون ريال من 16 عقدًا

ووفقًا للتقرير الصادر، فإن أبرز القطاعات من حيث الإنفاق، هي قطاعات الإنشاءات والعقارات، حيث تتصدر القائمة بإنفاق يقدر بـ184.37 مليون دولار، أي ما يعادل 35.4% من إجمالي سوق الرعاية.

وفي المرتبة الثانية، تأتي قطاعات مثل الملابس والإكسسوارات، وهي الأكثر نشاطًا من حيث عدد الاتفاقيات، بـ25 عقدًا تمثل 14.5% من الإجمالي.

ومن حيث عدد الرعاة، فإن الهلال يتصدر من حيث عدد الشركاء بواقع 28 جهة راعية، وهو رقم يساوي تقريبًا ضعف عدد رعاة معظم الفرق الأخرى. 

هذا العدد الكبير انعكس بوضوح على قميص الفريق هذا الموسم، حيث تظهر عدة شعارات موزعة على الأكمام والصدر والظهر، ما يعكس استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الدخل بدل الاعتماد على راعٍ واحد رئيسي.

في المقابل، تعتمد فرق مثل الفيحاء والخلود على شركات أصغر ومحلية، نظرًا لغياب النجومية العالمية أو الحضور الإعلامي الكبير.

أما نيوم، فيمثل حالة مختلفة، إذ يرتبط بعقد واحد فقط مع Puma كمورد للملابس، في خطوة تبدو موجهة لبناء هوية واضحة ومركزة بدل توزيع الرعايات.