تدرس الحكومة، ممثلة في وزارة البترول، إسناد عدد من الامتيازات الجديدة لصالح الشركة العامة للبترول، بهدف دعم توسعاتها المرتقبة في تنفيذ أعمال البحث والاستكشاف بعدة مناطق تتصدرها الصحراء الغربية وخليج السويس.
وقالت مصادر مطلعة - في تصريحات لـ “المال”- إن الشركة العامة للبترول تعمل حاليا على تنفيذ خطة طموح للتوسع في عمليات التنمية والتنقيب واستكشاف الزيت الخام والغاز الطبيعى في امتيازاتها .
يشار إلى أن متوسط إنتاج الشركة العامة للبترول خلال العام المالى الماضي ( 2024/ 2025 ) سجل قرابة 85 ألف برميل زيت مكافئ يوميا من جميع المناطق التابعة لها أو المشاركة فيها ، كما قامت خلال العام بإضافة احتياطي مؤكد قابل للاسترجاع يقدر بنحو 18 مليون برميل.
وأكدت المصادرأن وزارة البترول والثروة المعدنية تدعم الشركة العامة باعتبارها كيانًا مصريًا خالصًا مملوكًا للدولة، وسط مستهدفات زيادة حجم إنتاجها من البترول والغاز الطبيعى.
جدير بالذكر أن «العامة للبترول» أعادت الاستكشاف داخل الحقول القديمة التابعة لها بطرق غير تقليدية لأول مرة - باستخدام الذكاء الاصطناعي - مما نتج عنه تحقيقها عدة اكتشافات بحقولها في الصحراء الغربية.
وقالت المصادر إن استخدام التكنولوجيات والتقنيات الحديثة فى إعادة استكشاف الحقول المتقادمة نتج عن تحقيق الشركة العامة لنحو 4 - 5 اكتشافات جديدة بالصحراء الغربية بإنتاج يتجاوز 3000 برميل يوميا، وسط مساع للوصول إلى المزيد خلال الفترة المقبلة.
وتستهدف الشركة العامة للبترول تطبيق تلك التقنيات بمختلف امتيازاتها الأخرى التابعة لها في الصحراء الشرقية أو خليج السويس وغيرها، بهدف زيادة الإنتاج ودعم الاحتياطيات المؤكدة.
وكشفت المصادر أن الشركة العامة للبترول تستهدف خلال العام المالى الحالي تحقيق رقم قياسى جديد على صعيد معدلات الإنتاج أو عدد الآبار المحفورة بامتيازاتها في مصر.
يشار الى أن المهندس كريم بدوي وزير البترول صرح مؤخرا بأن العام الجاري سيشهد حفر أكثر من 100 بئر استكشافية للغاز والبترول، ضمن برنامج أوسع يستهدف قرابة 500 بئر حتى 2030، مؤكدًا أن التوسع في الاستكشاف يهدف إلى زيادة قدرات مصر الإنتاجية من خلال إضافة حقول جديدة، بالتوازي مع رفع إنتاج الحقول القائمة.
محتوى للمشتركين فقط
اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافة
لإشتراك النسخة الرقمية