أعلنت شركة “آبل” الأمريكية التي تتخذ من كوبرتينو بولاية كاليفورنيا مقرًا لها، عن نمو إيرادات الربع الأول من سنتها المالية بنسبة 16 % على أساس سنوي، مدفوعة بطلب وصفته بـ"الهائل" على هواتف آيفون، متجاوزة بذلك توقعات الأسواق.
كما توقعت آبل أن تتخطى إيرادات الربع الحالي تقديرات “وول ستريت”.
تُعدّ خاصية التكبير البصري حتى 8x إحدى أبرز المزايا في هاتف آيفون 17 برو من شركة آبل، إذ تتيح للمستخدمين التركيز على التفاصيل الدقيقة وتوثيق لحظات استثنائية، ولكن بالنسبة لآبل، لا تمثل هذه التقنية قيمة مضافة للمستهلك فحسب، بل تُسهم أيضًا في تعزيز الإيرادات.
ورغم هذه النتائج الإيجابية، جاء تفاعل المستثمرين محدودًا، إذ ارتفع سهم آبل بنحو 0.5% فقط في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الخميس الماضي، وهو ما يُعزى جزئيًا إلى استمرار تخلف الشركة نسبيًا في سباق الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، قفزت أسهم ميتا بلاتفورمز بأكثر من 10% بعد أن أظهرت نتائجها أن استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي بدأت تنعكس إيجابًا على الأرباح النهائية.
أما مايكروسوفت، فقد واجهت ضغوطًا حادة نتيجة مخاوف المستثمرين بشأن خطط الإنفاق وتباطؤ نمو قطاع الحوسبة السحابية، حيث تراجع سهمها بنحو 10%، ما أدى إلى محو نحو 357 مليار دولار من قيمتها السوقية، في أسوأ جلسة لها منذ مارس 2020.
وانعكست هذه التطورات سلبًا على أداء الأسواق، إذ انخفض مؤشر ناسداك المركب، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، بنسبة 0.72%، كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.13 % في المقابل، خالف مؤشر داو جونز الصناعي الاتجاه العام وارتفع بنسبة 0.11 %.
وسارت العملات المشفرة على النهج ذاته، حيث هبط سعر البيتكوين بأكثر من 5% مسجلًا أدنى مستوى له منذ قرابة شهرين.
في المقابل، برز الذهب كملاذ آمن نسبيًا، إذ تعافى بعد تراجعه خلال ساعات التداول في الولايات المتحدة بفعل عمليات جني الأرباح، بعدما كان قد بلغ في وقت سابق من اليوم مستوى قياسيًا عند 5626.8 دولارًا للأونصة.
كما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% على خلفية تقارير أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إمكانية توجيه ضربات إلى إيران، وفقًا لوكالة رويترز.