«اليونيدو» تشيد بتقنيات التصنيع في «العربي» وتؤكد: طفرة بالابتكار الصناعي والتحول البيئي

واستخدام البدائل الصديقة للبيئة

مجموعة العربي

استقبلت مجموعة العربي وفدًا رفيع المستوى من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) بمجمع مصانع المجموعة بمدينة قويسنا بمحافظة المنوفية، في إطار تعزيز التعاون المشترك في مجالات الابتكار المناخي والاستدامة الصناعية وتطبيقات بروتوكول مونتريال، بما يدعم جهود مصر للتحول إلى اقتصاد أخضر منخفض الانبعاثات.

وضم الوفد مدير الابتكار المناخي، ومدير بروتوكول مونتريال بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، إلى جانب مدير مشروع بروتوكول مونتريال والمسئول الإداري بالمشروع، حيث اطلع الوفد، خلال الزيارة، على أحدث تطورات مجموعة العربي في المجالات الصناعية والتكنولوجية، ولا سيما أنشطة البحث والتطوير، ورفع كفاءة الطاقة، واستخدام البدائل الصديقة للبيئة.

وأكد رئيس منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية أن مجموعة العربي نجحت في إحداث طفرة ملموسة بمجالات الابتكار الصناعي والتحول البيئي، مُشيدًا بما لمسه من تطبيقات تكنولوجية متقدمة وحلول صناعية تتماشى مع المعايير الدولية للاستدامة، وتسهم في خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استخدام الموارد.

من جانبه، أعرب المهندس محمد مجدي العربي، الرئيس التنفيذي للبحوث والتطوير بمجموعة العربي، عن اعتزاز المجموعة بهذه الزيارة، مؤكدًا أن الاستدامة البيئية تأتي على رأس أولويات إستراتيجية العربي، وأن التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية يمثل خطوة محورية لدعم الابتكار الصناعي وتعزيز الممارسات المستدامة داخل القطاع الصناعي المصري.

وأوضح أن مجموعة العربي تؤمن بأن الصناعة الحديثة لا تنفصل عن حماية البيئة، مشيرًا إلى استمرار العمل على تطوير العمليات الإنتاجية بما يتوافق مع المعايير الدولية للاستدامة، والتطلع إلى توسيع آفاق التعاون مع منظمة اليونيدو لتطبيق أحدث الحلول التكنولوجية الصديقة للمناخ.

وأضاف أن إستراتيجية المجموعة تركز على دعم التحول التكنولوجي، خاصة فيما يتعلق بتطوير منتجات عالية الكفاءة وأقل تأثيرًا على البيئة، لافتًا إلى الدور المحوري الذي يقوم به مركز البحوث والتطوير في دفع الابتكار التطبيقي الذي يخدم أهداف التنمية المستدامة، وتبنّي بدائل تكنولوجية متعددة تسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية.

واستعرض «العربي» عددًا من التقنيات المتقدمة التي تطبقها المجموعة، من بينها تكنولوجيا الكباسات الانفرتر متغيرة السرعة، وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء (AIOT)، إلى جانب تكنولوجيا «الميكروتشانيل»، والتي تسهم مجتمعة في خفض استهلاك الكهرباء ورفع كفاءة الطاقة وتقليل الانبعاثات في عدد من الأجهزة المنزلية، وعلى رأسها أجهزة التكييف والثلاجات.

يأتي هذا اللقاء في إطار حرص منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية على دعم القطاع الصناعي المصري، وتشجيع الشراكات مع الكيانات الصناعية الوطنية الكبرى، بما يسهم في نقل التكنولوجيا، وبناء القدرات، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفقًا للمعايير الدولية.