إطلاق خط بحري مباشر يربط الصين بالبحر الأحمر عبر قناة السويس

المسار الجديد يلبي الطلب المتزايد على البضائع

خطوط

أعلنت شركتا جلوبال فيدر شيبينغ، وخط RCL، وخط TS Lines عن إطلاق خط بحري مباشر يربط الشرق الأقصى بالبحر الأحمر، لتوفير مسار مباشر للشاحنين يربط مراكز التصدير الصينية الرئيسية ببوابات البحر الأحمر، مرورًا بالمجرى الملاحي لقناة السويس.

ومن المقرر أن تقوم شركة إيفرجرين بتشغيل مواقع على هذه الخدمة تحت العلامة التجارية OGRD، بنظام دورات شهرية باستخدام سفن بسعة 3000 حاوية مكافئة.

ويشمل دوران الخدمة التوقف في موانئ شنغهاي، تشينغداو، قوانغتشو نانشا، شنتشن (شيكو) الصينية، جدة (السعودية)، السخنة (مصر)، العقبة (الأردن)، ثم العودة إلى شنغهاي.

وأوضحت شركة جلوبال فيدر شيبينغ أن المسار الجديد يلبي الطلب المتزايد على البضائع المتجهة إلى البحر الأحمر، خاصة السلع الاستهلاكية، الآلات، ومواد البناء المتجهة إلى المملكة العربية السعودية ومصر، كما يتيح فرص إعادة الشحن عبر جدة، أحد أسرع المراكز نموًا في المنطقة.

ويعكس إطلاق الخط اهتمامًا متزايدًا من شركات الشحن الإقليمية بتوسيع القدرة الاستيعابية بين الصين والبحر الأحمر، حيث تجاوز الطلب على الخدمات الحالية مستويات العرض خلال العام الماضي.

وخلال اليومين الماضيين، أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، جاهزية القناة لاستقبال سفن الحاويات العملاقة، وذلك أثناء تفقده حركة الملاحة من على متن سفينة CMA CGM JULES VERNE في رحلتها عبر قافلة الجنوب قادمة من سنغافورة ومتجهة إلى لبنان، بعد عبورها منطقة البحر الأحمر وباب المندب بأمان.

وتعد هذه الرحلة الأولى للسفينة من جهة الجنوب عبر باب المندب، والثالثة لها عبر القناة هذا العام بعد عبورها من جهة الشمال في يونيو وسبتمبر، بعد تطبيق الحوافز. وتبلغ مواصفات السفينة 396 مترًا طولًا، 53.6 مترًا عرضًا، غاطس 11.5 مترًا، وحمولة كلية 176 ألف طن.

كما تابع رئيس الهيئة عبور سفينة الحاويات CMA CGM HELIUM في رحلتها البحرية الأولى عبر القناة ضمن قافلة الجنوب قادمة من سنغافورة ومتجهة إلى الإسكندرية، ويبلغ طولها 335 مترًا، عرضها 51 مترًا، غاطسها 9.5 مترًا، وحمولتها الكلية 130 ألف طن.

وجه الفريق ربيع باتخاذ كافة التدابير لضمان العبور الآمن للسفن، بما في ذلك تعيين كبار المرشدين، توفير المساعدات الملاحية من القاطرات، والمتابعة اللحظية من مكتب الحركة الرئيسي ومحطات الإرشاد على طول القناة.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن العلاقات الاستراتيجية مع الخط الملاحي الفرنسي CMA CGM انعكست على حرص المجموعة على استمرار عبور سفنها عبر القناة رغم التحديات الأمنية في البحر الأحمر، حيث شهدت القناة عبور سفينتين كبيرتين من المجموعة، بما في ذلك CMA CGM JULES VERNE وCMA CGM HELIUM، مما يعكس أهمية قناة السويس كأقصر وأسرع وأكثر الطرق الملاحية أمانًا.

وأكد الفريق ربيع أن عودة الهدوء إلى منطقة البحر الأحمر ستفرض على الخطوط الملاحية ضرورة إعادة النظر في جداول الإبحار، وأن هيئة قناة السويس ستكثف اجتماعاتها مع الخطوط الملاحية الكبرى خلال الفترة المقبلة لبحث سبل عودة سفن الحاويات للعبور، سواء عبر رحلات تجريبية، عودة جزئية، أو عودة كلية على مراحل.