خطة تطوير كبرى لحقل «ليفياثان».. إسرائيل تستعد لزيادة إنتاج الغاز وتخصيصه للسوق المحلية والتصدير

ضخ استثمارات جديدة تُقدّر بمليارات الدولارات قبل نهاية العام الحالي

حقل ليفياثان

وافقت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية على خطة تطوير جديدة لحقل ليفياثان للغاز الطبيعي، الذي يُعد المصدر الرئيسي لتصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر.

وقال إيلي كوهين، وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي، إن توسيع قدرات الحقل يمثل "خطوة أساسية لضمان أمن الطاقة للإسرائيليين"، مؤكدًا أن المشروع الجديد يحمل أبعادًا استراتيجية واقتصادية كبيرة.

كما أصدر تشين بار يوسف، مسؤول قطاع البترول بوزارة الطاقة، تعليماته إلى شركات شيفرون، نيو ميد، وريشيو – الشركاء في الحقل – لبدء إجراءات التنفيذ، والتي تشمل أعمال حفر إضافية وتحسين قدرات المناولة والتشغيل.

وبحسب بيان الوزارة، ستؤدي التوسعة إلى زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة 50%، لترتفع الكميات المتوقعة من نحو 500 مليار متر مكعب إلى 550 مليار متر مكعب من الغاز.

وتوقعت الوزارة أن تسمح هذه الخطة بضخ استثمارات جديدة تُقدّر بمليارات الدولارات قبل نهاية العام الحالي، بما يعزز اتفاقية تصدير الغاز الموقعة مؤخرًا مع مصر.

وأشارت إلى أن مشروع التوسعة يوفر ثلاث فوائد رئيسية:

  1. تعزيز الطلب الإقليمي على الغاز الإسرائيلي من الدول المجاورة.

  2. تقسيم الإنتاج الإضافي بين السوق المحلية وأسواق التصدير.

  3. ضمان مرونة الإمدادات بحيث يمكن توجيه كامل الإنتاج إلى السوق الإسرائيلية في حالات الطوارئ.

ويُعد مشروع "ليفياثان" أحد أكبر مشروعات الطاقة في شرق المتوسط، ويمثل محورًا رئيسيًا للتعاون الإقليمي بين إسرائيل ودول المنطقة وعلى رأسها مصر.