قال المهندس أسامة كمال وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، إن مد خط الغاز للأراضي المحتلة كان للتهدئة بين فلسطين وإسرائيل حيث كان البدء في ذلك مايو 1994، وفي عام 1999 حدث خلافات بين الفصائل الفلسطينية وظهرت حركة حماس وبالتالي كان هناك معوقات بشأن إمداد خط الغاز.
أضاف كمال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج على مسؤوليتي على فضائية صدى البلد، أنه في أبريل 2013 كان لنا شروط من أجل الحصول على الغاز الإسرائيلي أن يكون لدينا أولوية على الغاز الإسرائيلي والحصول عليه بسعر تنافسي.
تابع كمال: إسرائيل تتصيد أي شيء لحدوث فرقعة إعلامية ويتم الحديث عن التعاقد مع مصر باتفاقية تصدير الغاز الاسرائيلي إلي مصر، مضيفَا: إسرائيل تشوش على حرب غزة بالترويج لشائعة توقيع اتفاقية غاز جديدة مع مصر.
وقال وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، الشائعات والاكاذيب عطلت اتفاقية حقل ظهر 3 أشهر، والتي كان السبب في تعطيلها الجماعة الارهابية، مؤكدًا أن الدولة المصرية متنبهة لما يحاك ضدها من شائعات وأكاذيب.
ولفت كمال، إلي أن الشائعات التي يتم ترويجها عن توقيع اتفاقية غاز مع إسرائيل تستهدف الضغط على مصر اقتصاديًا، مؤكدًا أن مصر لن يتم الضغط عليها بأي شكل من الاشكال.