خبير سياسي: ما يحدث بين إسرائيل وإيران «حرب مفتوحة» ولا مؤشرات للتهدئة

لا توجد مؤشرات واضحة على حدوث تهدئة في المدى القريب

قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن التصعيد الراهن بين إسرائيل وإيران بلغ مرحلة غير مسبوقة، واصفًا إياه بـ"الحرب المفتوحة" التي لم تعد تقتصر على الاشتباكات غير المباشرة أو الرسائل العسكرية المحدودة، بل تطورت إلى مواجهة عسكرية مكتملة الأركان.

وأضاف عثمان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامجها «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن ما نشهده حاليًّا لا يمكن وصفه إلا بأنه حرب إسرائيلية حقيقية ضد إيران، موضحًا أن التصعيد يتخذ منحنى متسارعًا وخطيرًا، مع تزايد الهجمات والاستهدافات المتبادلة بين الطرفين، سواء عبر الأراضي أم الوسائط البحرية والجوية.

وأكد أن جميع السيناريوهات المطروحة حاليًّا تشير إلى استمرار التوتر، ولا توجد أي مؤشرات واضحة على حدوث تهدئة في المدى القريب، خاصة في ظل غياب أفق دبلوماسي واضح، وتعقيد المشهد الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن هناك رؤية أمريكية واضحة ترى أن الضغط العسكري المتواصل هو السبيل الوحيدة لإجبار إيران على القبول بالشروط الأمريكية، سواء فيما يتعلق ببرنامجها النووي أم بنفوذها الإقليمي.

وختم الدكتور محمد عثمان حديثه بتأكيد أن تداعيات هذه الحرب قد تتجاوز حدود المواجهة الثنائية بين إسرائيل وإيران، وتهدد بجرّ المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار الواسع، إذا لم يتم احتواء الموقف بشكل عاجل.

يشار إلى أن إسرائيل هاجمت مواقع ومنشآت نووية وعسكرية إيرانية، وقامت بقتل عدد كبير من القيادات الكبرى وعلماء ذرة ونووي منذ فجر أمس الجمعة وحتى الآن، ضمن العملية العسكرية التي أطلقت عليها مسمى "الأسد الصاعد".

بينما قامت إيران بالرد على الهجمات بإطلاق مسمى "الوعد الصادق 3"، وقامت بقصف منشآت مدنية وكل مدن إسرائيل، إضافة إلى قواعد جوية.

وما زالت الحرب الإسرائيلية الإيرانية مستمرة، وسنوافيكم بالتفاصيل فور ورودها.