سؤال لوزير الكهرباء

<div style="text-align: right;">جانب آخر من جوانب أزمة قطاع الكهرباء فى مصر وهو سوء اختيار القيادات، تكلمنا عنه كثيراً وخاطبنا السيد المهندس جابر دسوقى، رئيس الشركة القابضة للكهرباء، المسئول

عادل البهنساوى

هذا المسئول «النحس» إلى متى يستمر؟!

جانب آخر من جوانب أزمة قطاع الكهرباء فى مصر وهو سوء اختيار القيادات، تكلمنا عنه كثيراً وخاطبنا السيد المهندس جابر دسوقى، رئيس الشركة القابضة للكهرباء، المسئول الأول عن تعيين «فلتة زمانه»» على حسن رئيسًا لشركة الوجه القبلى للإنتاج، ولكن لا حياة لمن تنادى، ورغم اننى لا أشك فى إخلاص السيد جابر دسوقى وحرصه على دفع القطاع إلى الأمام لكننى استغرب قراره بالإصرار على الإبقاء على هذا الرجل الفاشل فى موقع قيادة الشركة حتى الآن، وبالذات بعد خراب الوحدة الغازية الرابعة بمحطة الكريمات الثالثة، والتى تعرض عمود التوربينة الرئيسى بها بكل محتوياته لتلف نتيجة قرارسيادة المبجل على حسن بإدخال الوحدة إلى التشغيل غير الآمن 6 مرات، رغم ظهور لهب بالوحدة استدعى من القائمين على التشغيل توقفها فوراً إلا أن العبقرى الذى جاء رئيساً بعد أن تمت إقالته من شركة القاهرة بعد مسئوليته الجسيمة عن تدمير محطة التبين البخارية وكلف البلد مليارات الجنيهات خسائر.. «الفلتة» أعطى أوامره لمسئولى المحطة بتشغيل الوحدة.. وتعالى يا عم جابر... أسألك ويجب أن ترد من الذى سيتحمل تكاليف إصلاح الوحدة التى قدرت بنحو 15 مليون دولار، ومن الذى سيتحمل خسائر التوقف لمدة تصل إلى 6 أشهر تفقد فيها البلاد يومياً 325ميجاوات.. والغريب يا سيادة رئيس الشركة القابضة أن «الأمور» على حسن الذى أوشك على ركوب التروماى واخترته رئيسا وانت تعلم انه سيحال إلى المعاش بعد اشهر قليلة يدير الشركة من مكتبه فى الجيزة ولا يذهب إلى الكريمات إلا مرة واحدة أسبوعيًا وهو يوم السبت يديرها من خلال الرسائل النصية الذى تأتية عبر التليفون وجلسات الرغى والمصاطب مع السائقين والموظفين بمكتبه بالجيزة بالساعات .. هذا «الأمور»» الذى يحاول حالياً تجميع «شلة» حوله تضم كل المغضوب عليهم من رئيس الشركة السابق فتحى السيد الذى اطيح به بليل، وكذلك بعض أصدقائه من شركة القاهرة لإنتاج الكهرباء مثل محمد سلطان الذى يسعى حاليا لتعيينه رئيس قطاعات الشئون المالية خلفا لمحمد السيسى الذى يوهم الوزارة بأنه قريب الرئيس السيسى... «الأمور» يذرف دموع التماسيح للمسئولين ويقول إنه يتعرض لمؤامرة داخل الشركة.. يا راجل عيب عليك..مؤامرة أيه يبدو انك «راكب الهوا».. تدمر وحدة باكملها وتكلف الدولة 15 مليون دولار وعايز الناس تحبك.. تفرض فرمانات ولا السلطان العثمانى تلغى فيها دور رؤوساء القطاعات وتعتمد على مديرى العموم بابلاغك بسير العمل وتريد من هؤلاء ان يصفقوا لمعالى سيادتك وانت تلغى بجرة قلم نظام مؤسسى صنعه هيكل وظيفى.. تستقطع من العاملين حوافزهم وبدلاتهم وتحرمهم من لقمة عيشهم وبعض الفتات تحت حجة التوفير وتقليل المصروفات وانت تعلم ان التوفير يأتى من قطع الغيار والوقود أساساً وليس من مستحقات العاملين وعايز الناس تعظملك يا جلالة الملك؟!!.. تلغى عمل 3 من موظفى الاسعاف بالمحطة يحصلون على الفتات شهريا ولكنهم يحمون الناس من اى خطر بعد أن شهدت المحطة أسوا كارثة بوفاة اثنين من المهندسين إثر حادثة وتطلب من الناس أن يتعاونون معك.. أنا لا اخاطبك على فكرة، يكفى انك الآن زرعت الفتنة فى كل إدارات الشركة بالجواسيس والناضورجية ورسائل التليفون والأميلات المغرضة التى تصدر من خلالها قراراتك وفرماناتك العجيبة ودفعت الناس للتربص بك أينما كنت يا سيادة رئيس الشركة الفاشل دائما .. على فكرة أنا لا أتحدث معك ولا أريدك ان تقرأ مقالى أنا أخاطب السيد الدكتور الوزير محمد شاكر الحريص على أموال هذا الشعب وعلى مصالح العاملين واستقرار المحطات، وأخاطب السيد جابر الدسوقى رئيس الشركة القابضة لأنك أنت من جئت به رئيساً وأنت تعلم ان اقالته من منصب رئيس شركة القاهرة للإنتاج كان بسبب تدمير محطة التبين.. أخاطب كل المسئولين بوزارة الكهرباء انقذوا شركة الوجه القبلى من يد على حسن وأنا هنا اتكلم عنه بصفته ولا اتحدث عن شخصه أو شكله أو ملبسه أو حياته الخاصة، سواء كانت بمنزله أو البكاء على «خروجه» يوم الجمعة بعد ان بات فى المحطة ليلة واحدة!.. ليس لى علاقة بكل هذا أنا اتحدث عن مسئول حكومى «نحس» لا يضع قدمه فى مكان الا ويجر الخراب وراءه.. ارحمونا وارحموا الشعب المصرى من امثال هؤلاء.. من سيدفع هذه الفواتير؟!.. سوى الشعب.. من يتحمل أعباء الفاشلين إلا الشعب فقط وانتم مسئولون أمام الله وأمام الشعب.. ارحمونا وطالما أن الرجل بادر من تلقاء نفسه لاحساسه بالعجز والفشل قدم استقالته من قبل كما اشيع فلماذا تم رفضها.. إقبلوها حتى يستريح الرجل ويريح.. طالما ان الشيطان يوسوس له بأن هناك مغرضين ومتآمرين وخونة داخل الشركة يريدون له الفشل... فشل إيه يا أبو فشل انت.. والله صحيح !!! وللحديث بقية.