شريف عطية:
تلتفت الأنظار لما يجرى فى الدول العربية التى تشكل أضلاعها عند رأس الزاوية القائمة شرق البحر المتوسط.. مثلثا ذهبيا يعتبر أحد المداميك الرئيسية للنظام العربى الإقليمى، حيث نجحت مصر فى شغل موقع «المنصب الرئاسى الأول».. بالرجل القوى الذى تحوطه المخاوف من غد- ربما- يعجز فيه عن إشباع احتياجات مصر المتعددة، ومع ذلك فإن الحالة المصرية أفضل بكثير.. مقارنة بانتخابات سوريا- المدمرة المفتتة- التى جددت للرئيس السورى لولاية ثالثة حتى 2021، وليبقى لبنان فى وضعية الانتظار منذ 25 مايو الماضى.. لانتخاب رئيس جديد يمثل اختياره من عدمه معضلة شديدة التعقيد.. سواء بالنسبة للصراعات الإقليمية والدولية من حوله.. أو نتيجة تعدد قواه الداخلية السياسية والطائفية/ وبسببها، ما يهدد بنشوء فراغ دستورى قد تنعكس آثاره السلبية على استقرار لبنان- وجواره- وإلى إطالة معطيات الصراع الإقليمى فى شرق البحر المتوسط، ما يؤدى إلى القبول بشرق أوسط قلق ومتوتر وغير مستقر لأمد بعيد.
إلى ذلك، يتركز الاهتمام على ما يسعى إليه الفرقاء المعنيون بالمسألة اللبنانية، كل لأسبابه، بالنسبة للمقايضات الجارية على مرشح بعينه ينتمى إلى هذا الفريق أو ذاك (..) أو باحتمال القبول لمرشح «تسوية» يكفيهم شر الاقتتال فيما بينهم أو لاتجاه دعم صلاحيات الحكومة كى تعوض الفراغ الناشئ من عدم التوصل للاتفاق حول «الرئيس».. أو ربما إلى حين الانتهاء من صفقات إقليمية- لا تزال- فى طور التبلور من عدمه، تمثل الأزمة السورية رقمها الصعب.. خاصة مع ارتباطها كورقة تفاوض فى محادثات 1+5 بين إيران والدول الكبرى.. التى قد تفضى إلى صفقة تاريخية بين واشنطن وطهران، خصماً من الرصيد العربى، وحيث تمثل المساومة بينهما حول مصير الرئيس السورى «بشار».. آخر السدود وأصعبها فى مضمار السباق الإقليمى، إذ يتمسك الموقف المغربى بما نصت عليه صيغة «إعلان جينيف» نهاية يونيو 2011، باستبعاده عن المرحلة الانتقالية المقترحة بين النظام والمعارضة السوريين، فيما قد يرى البعض من حلفاء «بشار» أهمية خروجه من المشهد، حفاظاً على ماء الوجه لمعظم الفرقاء، وحقنا لمزيد من الدماء النازفة (أعلنت مستشارة الأمن القومى الأميركى 6/6 الحالى.. عزم الولايات المتحدة تقديم «دعم فتاك وغير فتاك» إلى المعارضة السورية المعتدلة)، ذلك غداة الإعلان عن إعادة انتخاب «بشار».. الذى من غير المستبعد تماماً التوصل لاتفاق حول تنازله لصالح نائبه «الشرع» أو لغيره من داخل النظام، ما قد يحول بين أن يصبح الصراع على الساحة السورية- وما حولها- أكثر عنفاً وتدميراً.
على صعيد مواز، تتعطل الانتخابات الرئاسية اللبنانية، رغم أنها لو جرت على التو.. لكان العماد «عون» الأوفر حظاً فى الفوز بها، حيث خطوطه السياسية غير منغلقة على القوى اللبنانية والإقليمية خارج فريقه (8 آذار) الذى يمثل «حزب الله» لاعبه الرئيسى، لأسبابه، إلا أن الأمر مازال فى انتظار المشاورات الجارية فى الداخل اللبنانى، كذا بشأن المفاوضات المزمعة بين الرياض وطهران بما فى ذلك الوساطة الكويتية بينهما، ذلك فيما يدعو وزير الخارجية الأميركى- ضمناً- «حزب الله»، أو هولاء الذين لديهم تأثير على النظام السورى.. لاستخدام نفوذهم للوصول إلى «حل متفاوض عليه»، وليس تشجيع سفك الدماء، إلا أن ميل ميزان القوى العسكرى والسياسى إلى جانب النظام السورى وحلفائه اللبنانيين والإقليميين.. قد يدفعهم إلى التشدد فى اتجاه مواصلة جهودهم الساعية- بحسبهم- إلى إسقاط مشروع على مستوى المنطقة.. يستهدف «المقاومة».. ومقدساتها ومقوماتها.
تلتفت الأنظار لما يجرى فى الدول العربية التى تشكل أضلاعها عند رأس الزاوية القائمة شرق البحر المتوسط.. مثلثا ذهبيا يعتبر أحد المداميك الرئيسية للنظام العربى الإقليمى، حيث نجحت مصر فى شغل موقع «المنصب الرئاسى الأول».. بالرجل القوى الذى تحوطه المخاوف من غد- ربما- يعجز فيه عن إشباع احتياجات مصر المتعددة، ومع ذلك فإن الحالة المصرية أفضل بكثير.. مقارنة بانتخابات سوريا- المدمرة المفتتة- التى جددت للرئيس السورى لولاية ثالثة حتى 2021، وليبقى لبنان فى وضعية الانتظار منذ 25 مايو الماضى.. لانتخاب رئيس جديد يمثل اختياره من عدمه معضلة شديدة التعقيد.. سواء بالنسبة للصراعات الإقليمية والدولية من حوله.. أو نتيجة تعدد قواه الداخلية السياسية والطائفية/ وبسببها، ما يهدد بنشوء فراغ دستورى قد تنعكس آثاره السلبية على استقرار لبنان- وجواره- وإلى إطالة معطيات الصراع الإقليمى فى شرق البحر المتوسط، ما يؤدى إلى القبول بشرق أوسط قلق ومتوتر وغير مستقر لأمد بعيد.
إلى ذلك، يتركز الاهتمام على ما يسعى إليه الفرقاء المعنيون بالمسألة اللبنانية، كل لأسبابه، بالنسبة للمقايضات الجارية على مرشح بعينه ينتمى إلى هذا الفريق أو ذاك (..) أو باحتمال القبول لمرشح «تسوية» يكفيهم شر الاقتتال فيما بينهم أو لاتجاه دعم صلاحيات الحكومة كى تعوض الفراغ الناشئ من عدم التوصل للاتفاق حول «الرئيس».. أو ربما إلى حين الانتهاء من صفقات إقليمية- لا تزال- فى طور التبلور من عدمه، تمثل الأزمة السورية رقمها الصعب.. خاصة مع ارتباطها كورقة تفاوض فى محادثات 1+5 بين إيران والدول الكبرى.. التى قد تفضى إلى صفقة تاريخية بين واشنطن وطهران، خصماً من الرصيد العربى، وحيث تمثل المساومة بينهما حول مصير الرئيس السورى «بشار».. آخر السدود وأصعبها فى مضمار السباق الإقليمى، إذ يتمسك الموقف المغربى بما نصت عليه صيغة «إعلان جينيف» نهاية يونيو 2011، باستبعاده عن المرحلة الانتقالية المقترحة بين النظام والمعارضة السوريين، فيما قد يرى البعض من حلفاء «بشار» أهمية خروجه من المشهد، حفاظاً على ماء الوجه لمعظم الفرقاء، وحقنا لمزيد من الدماء النازفة (أعلنت مستشارة الأمن القومى الأميركى 6/6 الحالى.. عزم الولايات المتحدة تقديم «دعم فتاك وغير فتاك» إلى المعارضة السورية المعتدلة)، ذلك غداة الإعلان عن إعادة انتخاب «بشار».. الذى من غير المستبعد تماماً التوصل لاتفاق حول تنازله لصالح نائبه «الشرع» أو لغيره من داخل النظام، ما قد يحول بين أن يصبح الصراع على الساحة السورية- وما حولها- أكثر عنفاً وتدميراً.
على صعيد مواز، تتعطل الانتخابات الرئاسية اللبنانية، رغم أنها لو جرت على التو.. لكان العماد «عون» الأوفر حظاً فى الفوز بها، حيث خطوطه السياسية غير منغلقة على القوى اللبنانية والإقليمية خارج فريقه (8 آذار) الذى يمثل «حزب الله» لاعبه الرئيسى، لأسبابه، إلا أن الأمر مازال فى انتظار المشاورات الجارية فى الداخل اللبنانى، كذا بشأن المفاوضات المزمعة بين الرياض وطهران بما فى ذلك الوساطة الكويتية بينهما، ذلك فيما يدعو وزير الخارجية الأميركى- ضمناً- «حزب الله»، أو هولاء الذين لديهم تأثير على النظام السورى.. لاستخدام نفوذهم للوصول إلى «حل متفاوض عليه»، وليس تشجيع سفك الدماء، إلا أن ميل ميزان القوى العسكرى والسياسى إلى جانب النظام السورى وحلفائه اللبنانيين والإقليميين.. قد يدفعهم إلى التشدد فى اتجاه مواصلة جهودهم الساعية- بحسبهم- إلى إسقاط مشروع على مستوى المنطقة.. يستهدف «المقاومة».. ومقدساتها ومقوماتها.