أفكار الخرادلى :
شخصية كرتونية لها صفحة على «فيسبوك» ظهرت عام 2010 كدمية متحركة توفى زوجها ولديها طفلة ذاع صيتها بسبب فيديو يسخر من ترشح محمد مرسى رئيسا للبلاد، ولم يعرف من اخترعها أو من وراءها حتى اليوم، أصبحت متهمة بالتجسس والتحريض على أعمال ارهابية من خلال شفرات تدفعها منظمة استخباراتية توجه من خلالها رسائل لعملائها خاصة الإعلاميين ومن أخطر الرسائل كانت دعوة لغسل العقول والتحريض على الاغتيال المعنوى إن فشل الاغتيال الجسدى للمشير عبد الفتاح السيسى لوقف شعبيته الكاسحة، كان هذا هو تفسير البعض.
وهناك من يدعى أو يتصور أن شخصية فاهيتا يمثلها الاعلامى أحمد منصور الاخوانى والمذيع فى قناة الجزيرة.
بدأ الانتباه لرسائل أبلة فاهيتا المزعومة بسبب أغنية عنوانها "هُما أربع سنين" تم تفسيرها على أنها مواساة للشعب المصرى بسبب تولى الرئيس المعزول محمد مرسى الرئاسة .تقول كلمات الاغنية "هما أربع سنين رحنا والا جينا، هما أربع سنين وهايعدوا علينا".
ولكن اليوم ينظر الى ما تقدمه هذه الشخصية على أنه تخابر وتجسس لصالح الاخوان أو جهات أجنبية بعد ظهور اعلان لاحدى شركات المحمول المصرية رآه البعض نوعًا من الرسائل التحريضية فى هذه الفترة التى أصبح الجميع فيها يؤمن بنظرية المؤامرة والتشكك والتشكيك فى كل أمر بل كل حرف.
لقد وصل الشك والريبة فى هذه الشخصية لدرجة استدعاء النيابة العامة مسئولى شركة المحمول المقدم فيها البلاغ الذى يتهمها بنقل تعليمات مشفرة لتنفيذ تفجيرات ورغم أن التحقيق لم يسفر عن توجيه أى اتهام الى الشركة لكن الشك ما زال يساور البعض فى الرسائل التى توجهها هذه الشخصية، حيث انها غير مفهومة للعامة. وجاءت استضافة المذيع الساخر باسم يوسف هذه الشخصية فى احدى حلقات برنامجه العام الماضى لتزيد التشكك فيها.
لقد وصل الرفض الشعبى للاخوان والطابور الخامس الى الشك فى شخصية كرتونية الأمر الذى أثار اهتمام حتى الإعلام الدولى الذى حلل الشخصية المصرية بأنها أصبحت ترتاب فى الطيور وأسماك القرش، لذا تجد نظرية المؤامرة فى الظروف التى تمر بها البلاد تأييدا واسعا يراه البعض حالة مرضية تصل لدرجة الهوس رغم أن كثيرًا من الكتابات التى ظهرت فى بداية الخمسينيات تتحدث عن وجود مؤامرة تستهدف الامة العربية والاسلامية، مؤامرة استعمارية صهيونية تهدف لتفتيت الامة العربية والعالم الاسلامى عن طريق افتعال حروب أهلية وصراعات بين شعوب المنطقة تطبيقا لمبدأ «فرِّق تسد» لاضعاف شعوبها لصالح الكيان الصهيونى، وفرض قوى الغرب سيطرتها على ثروات المنطقة مع عدم اغفال أن الحركة الصهيونية هى العقل المدبر وراء هذه المخططات خوفًا من وحدة العرب.
ولكن كثيرا ما يرفض السياسيون نظرية المؤامرة معتبرين أنها حجة السياسيين لتبرير اما فشلهم أو استبدادهم.
لم يفطن الكثيرون الى التزامن بين انهيار المعسكر الشرقى وحرب الخليج الثانية والارتباط بينهما على سبيل المثال، كما لم يفطنوا الى تضخيم الغرب للخطر الاسلامى والاصولى وقتها الذى تحول مؤخرا الى تحالف وتواطؤ .
إن من ينكرون وجود ما يسمى نظرية المؤامرة هم للأسف إما يضللون أو مضللون، فالقول بأن السياسة لا تعرف الصراع والتآمر لا يستقيم مع فهم السياسة على حقيقتها التى كان ماكيافيللى عرَّابها ولخصها فى مقولته الشهيرة "الغاية تبرر الوسيلة" ووضع للسياسة اسسًا أخلاقية خاصة بها، تسمح بتحقيق الغاية بالحرب ان عجز السلم عن تحقيقها، فالسياسة والتآمر وجهان لعملة واحدة، ولهذا هناك من لا يزال مؤمنا بدور أبلة فاهيتا فى محاولات اسقاط الدولة.
شخصية كرتونية لها صفحة على «فيسبوك» ظهرت عام 2010 كدمية متحركة توفى زوجها ولديها طفلة ذاع صيتها بسبب فيديو يسخر من ترشح محمد مرسى رئيسا للبلاد، ولم يعرف من اخترعها أو من وراءها حتى اليوم، أصبحت متهمة بالتجسس والتحريض على أعمال ارهابية من خلال شفرات تدفعها منظمة استخباراتية توجه من خلالها رسائل لعملائها خاصة الإعلاميين ومن أخطر الرسائل كانت دعوة لغسل العقول والتحريض على الاغتيال المعنوى إن فشل الاغتيال الجسدى للمشير عبد الفتاح السيسى لوقف شعبيته الكاسحة، كان هذا هو تفسير البعض.
وهناك من يدعى أو يتصور أن شخصية فاهيتا يمثلها الاعلامى أحمد منصور الاخوانى والمذيع فى قناة الجزيرة.
بدأ الانتباه لرسائل أبلة فاهيتا المزعومة بسبب أغنية عنوانها "هُما أربع سنين" تم تفسيرها على أنها مواساة للشعب المصرى بسبب تولى الرئيس المعزول محمد مرسى الرئاسة .تقول كلمات الاغنية "هما أربع سنين رحنا والا جينا، هما أربع سنين وهايعدوا علينا".
ولكن اليوم ينظر الى ما تقدمه هذه الشخصية على أنه تخابر وتجسس لصالح الاخوان أو جهات أجنبية بعد ظهور اعلان لاحدى شركات المحمول المصرية رآه البعض نوعًا من الرسائل التحريضية فى هذه الفترة التى أصبح الجميع فيها يؤمن بنظرية المؤامرة والتشكك والتشكيك فى كل أمر بل كل حرف.
لقد وصل الشك والريبة فى هذه الشخصية لدرجة استدعاء النيابة العامة مسئولى شركة المحمول المقدم فيها البلاغ الذى يتهمها بنقل تعليمات مشفرة لتنفيذ تفجيرات ورغم أن التحقيق لم يسفر عن توجيه أى اتهام الى الشركة لكن الشك ما زال يساور البعض فى الرسائل التى توجهها هذه الشخصية، حيث انها غير مفهومة للعامة. وجاءت استضافة المذيع الساخر باسم يوسف هذه الشخصية فى احدى حلقات برنامجه العام الماضى لتزيد التشكك فيها.
لقد وصل الرفض الشعبى للاخوان والطابور الخامس الى الشك فى شخصية كرتونية الأمر الذى أثار اهتمام حتى الإعلام الدولى الذى حلل الشخصية المصرية بأنها أصبحت ترتاب فى الطيور وأسماك القرش، لذا تجد نظرية المؤامرة فى الظروف التى تمر بها البلاد تأييدا واسعا يراه البعض حالة مرضية تصل لدرجة الهوس رغم أن كثيرًا من الكتابات التى ظهرت فى بداية الخمسينيات تتحدث عن وجود مؤامرة تستهدف الامة العربية والاسلامية، مؤامرة استعمارية صهيونية تهدف لتفتيت الامة العربية والعالم الاسلامى عن طريق افتعال حروب أهلية وصراعات بين شعوب المنطقة تطبيقا لمبدأ «فرِّق تسد» لاضعاف شعوبها لصالح الكيان الصهيونى، وفرض قوى الغرب سيطرتها على ثروات المنطقة مع عدم اغفال أن الحركة الصهيونية هى العقل المدبر وراء هذه المخططات خوفًا من وحدة العرب.
ولكن كثيرا ما يرفض السياسيون نظرية المؤامرة معتبرين أنها حجة السياسيين لتبرير اما فشلهم أو استبدادهم.
لم يفطن الكثيرون الى التزامن بين انهيار المعسكر الشرقى وحرب الخليج الثانية والارتباط بينهما على سبيل المثال، كما لم يفطنوا الى تضخيم الغرب للخطر الاسلامى والاصولى وقتها الذى تحول مؤخرا الى تحالف وتواطؤ .
إن من ينكرون وجود ما يسمى نظرية المؤامرة هم للأسف إما يضللون أو مضللون، فالقول بأن السياسة لا تعرف الصراع والتآمر لا يستقيم مع فهم السياسة على حقيقتها التى كان ماكيافيللى عرَّابها ولخصها فى مقولته الشهيرة "الغاية تبرر الوسيلة" ووضع للسياسة اسسًا أخلاقية خاصة بها، تسمح بتحقيق الغاية بالحرب ان عجز السلم عن تحقيقها، فالسياسة والتآمر وجهان لعملة واحدة، ولهذا هناك من لا يزال مؤمنا بدور أبلة فاهيتا فى محاولات اسقاط الدولة.