: ليلى حافظ
الأقصر، بلاد الحضارة، وأهل الصعيد، صناع الحضارة، تحية لكما. فى خلال فترة إقامة قصيرة فى الأقصر تأكدت من ان الأقصر والصعيد لن يحتاج إلى السائحين أو إلى المستثمرين الأجانب لكى يقف على قدميهما مرة أخرى؛ يكفيه قدراته وحماسه وجديته وتاريخه العريق واصالته وثقافته والتصاقه بهويته وبأرضه. ورغبته الحقيقية فى أن يخرج من الأزمة ويبنى وطنه مرة أخرى.
وتحية خاصة جدا لسيدات الصعيد؛ المرأة الصعيدية فى الأقصر وأسيوط وقنا والمنيا وأيضا فى أسوان، اللاتى يعملن فى كل القطاعات من أجل التنمية، سواء التنمية الاقتصادية أو المعنوية أو البشرية؛ فهن يناضلن من أجل حقوق الإنسان وحقوق الطفل، ومن أجل تعليم أهل الصعيد والنهوض بجيله الجديد وتمكين شبابه.
والأقصر مدينة الحضارة، التى يحافظ أهلها عليها من الانهيار؛ فمع الحفاظ على شوارعها نظيفة، على أعلى مستوى من النظافة والنظام، يحاربون الفاسدين الذين يدمرون الاراضى الزراعية ويجرفوها لبناء المبانى القبيحة، ويحرمون البلاد من أراضٍ خصبة، غنية؛ ويعملون على بناء المصانع صديقة البيئة حتى لا يحتاجوا بعد اليوم لشراء طعامهم من الخارج، وحتى يحافظوا على هوائهم نقيا نظيفا.
أهل الأقصر يشعرون اليوم بإحباط شديد بسبب قلة العمل والرزق؛ ولكنهم يتحملون تلك الفترة بإباء وعزة، ويتطلعون إلى مستقبل أفضل.
ولكن علينا ان نعى حقيقة مؤكدة، وهى ان السائح أو المستثمر الأجنبى ليسا هما اللذين سيعيدان الخير إلى بلادنا، ولكننا نحن الذين سوف نعيده اليها، فقط عندما نعود مرة أخرى لنكون دولة منتجة. لقد أمضينا سنوات طويلة من حياتنا ندمر فيها مصانعنا التى أنشأناها قبل خمسين عاما، وجرفنا أراضينا التى كانت تضع الطعام على موائدنا، وأضعنا فرصتنا لان نكون دولة اقتصادية مستقلة، مكتفية ذاتيا، ليست فى حاجة إلى الاجنبى كسائح أو كمستثمر لكى يملأ خزاناتنا بالمال؛ يجب ان نعى أننا لسنا فى حاجة إلى الآثار لكى تدفع لنا ثمن طعامنا؛ نحن فى حاجة إلى تلك الآثار فقط لكى نستمع إلى ما علمه لنا أجدادنا وكتبوه على جدران معابدهم، نتعلم منها كيف كان أجدادنا يعملون جاهدين لكى يصنعوا الحضارة؛ وكيف يمكن لنا ان نصنع حضارة مثلهم؛ ولا أن نعيش عالة عليهم.
هكذا يجب ان نبنى مستقبل مصر بأن نعمل بجدية، ونبنى اقتصادنا لنقف على أقدامنا وبعدها سوف يأتى السائحون وسوف يأتى المستثمرون الأجانب. ان المستثمر لا يحب الدولة الضعيفة الفقيرة، ولكنه ينجذب بشدة إلى الدول الغنية والقوية اقتصاديا.
الأقصر، بلاد الحضارة، وأهل الصعيد، صناع الحضارة، تحية لكما. فى خلال فترة إقامة قصيرة فى الأقصر تأكدت من ان الأقصر والصعيد لن يحتاج إلى السائحين أو إلى المستثمرين الأجانب لكى يقف على قدميهما مرة أخرى؛ يكفيه قدراته وحماسه وجديته وتاريخه العريق واصالته وثقافته والتصاقه بهويته وبأرضه. ورغبته الحقيقية فى أن يخرج من الأزمة ويبنى وطنه مرة أخرى.
وتحية خاصة جدا لسيدات الصعيد؛ المرأة الصعيدية فى الأقصر وأسيوط وقنا والمنيا وأيضا فى أسوان، اللاتى يعملن فى كل القطاعات من أجل التنمية، سواء التنمية الاقتصادية أو المعنوية أو البشرية؛ فهن يناضلن من أجل حقوق الإنسان وحقوق الطفل، ومن أجل تعليم أهل الصعيد والنهوض بجيله الجديد وتمكين شبابه.
والأقصر مدينة الحضارة، التى يحافظ أهلها عليها من الانهيار؛ فمع الحفاظ على شوارعها نظيفة، على أعلى مستوى من النظافة والنظام، يحاربون الفاسدين الذين يدمرون الاراضى الزراعية ويجرفوها لبناء المبانى القبيحة، ويحرمون البلاد من أراضٍ خصبة، غنية؛ ويعملون على بناء المصانع صديقة البيئة حتى لا يحتاجوا بعد اليوم لشراء طعامهم من الخارج، وحتى يحافظوا على هوائهم نقيا نظيفا.
أهل الأقصر يشعرون اليوم بإحباط شديد بسبب قلة العمل والرزق؛ ولكنهم يتحملون تلك الفترة بإباء وعزة، ويتطلعون إلى مستقبل أفضل.
ولكن علينا ان نعى حقيقة مؤكدة، وهى ان السائح أو المستثمر الأجنبى ليسا هما اللذين سيعيدان الخير إلى بلادنا، ولكننا نحن الذين سوف نعيده اليها، فقط عندما نعود مرة أخرى لنكون دولة منتجة. لقد أمضينا سنوات طويلة من حياتنا ندمر فيها مصانعنا التى أنشأناها قبل خمسين عاما، وجرفنا أراضينا التى كانت تضع الطعام على موائدنا، وأضعنا فرصتنا لان نكون دولة اقتصادية مستقلة، مكتفية ذاتيا، ليست فى حاجة إلى الاجنبى كسائح أو كمستثمر لكى يملأ خزاناتنا بالمال؛ يجب ان نعى أننا لسنا فى حاجة إلى الآثار لكى تدفع لنا ثمن طعامنا؛ نحن فى حاجة إلى تلك الآثار فقط لكى نستمع إلى ما علمه لنا أجدادنا وكتبوه على جدران معابدهم، نتعلم منها كيف كان أجدادنا يعملون جاهدين لكى يصنعوا الحضارة؛ وكيف يمكن لنا ان نصنع حضارة مثلهم؛ ولا أن نعيش عالة عليهم.
هكذا يجب ان نبنى مستقبل مصر بأن نعمل بجدية، ونبنى اقتصادنا لنقف على أقدامنا وبعدها سوف يأتى السائحون وسوف يأتى المستثمرون الأجانب. ان المستثمر لا يحب الدولة الضعيفة الفقيرة، ولكنه ينجذب بشدة إلى الدول الغنية والقوية اقتصاديا.