«فيتش» : كورونا تفاقم خسائر شركات التأمين في لندن خلال 2020 رغم تعافي عائدات الاستثمار

عائدات الاستثمار لم تكن كافية لتعويض خسائر الاكتتاب

كشف تقرير جديد لوكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن غالبية شركات التأمين في سوق لندن هبطت إما إلى خسارة أو ربح ضئيل للغاية في عام 2020، حيث عوضت التكاليف المرتبطة بوباء كورونا  معظم أرباح الاكتتاب والاستثمار.

وذكر تقرير فيتش للتصنيف الائتمانى أنه رغم تعافي عائدات الاستثمار بشكل جيد في النصف الثاني من عام 2020، فإن العائدات لم تكن كافية للتعويض عن خسائر الاكتتاب بسبب كورونا.

النسبة الكبرى من الخسائر بسبب الغاء الاحداث وتوقف الأعمال

وأضاف محللو وكالة وفيتش للتصنيف الإئتمانى أن الخسائر الوبائية لفيروس كورونا المتعلقة بإلغاء الأحداث وسياسات انقطاع الأعمال قد دفعت النسب المجمعة إلى أكثر من 100% العام الماضي.

وتتوقع وكالة فيتش أن تنخفض الخسائر المرتبطة بالوباء في عام 2021، مع ذلك، نظرًا لاستنتاج حالة اختبار FCA BI هيئة التحكيم البريطانية والتعرض الأقل لمطالبات توقف الأعمال BI وإلغاء الأحداث من خلال تعديلات لغة السياسة.

ومع ذلك يسلط المحللون الضوء على التأثير غير المعروف لـcovid-19 على مطالبات الطرف الثالثويتوقعون أن تبدأ في التطور في عامي 2021 و 2022 مع إمكانية التأثير سلبًا على ربحية السوق.

عائدات الاستثمار المنخفضة أدت للتركيز على ربحية الإكتتاب

وفيما يتعلق بتسريع الأسعار، تسلط وكالة فيتش الضوء على كيف أن الارتفاعات المزدوجة الرقم التي شوهدت

عبر العديد من شركات التأمين تعكس حجم الخسائر المرتبطة بالوباء وعائدات الاستثمار المنخفضة للغاية ، مما يؤدي إلى زيادة التركيز على ربحية الاكتتاب.

على الرغم من زيادة رأس المال والمنافسة، يؤكد محللو فيتش أن ظروف التسعير لعام 2021 ستكون مواتية، مدعومة بالتركيز على تحسين أداء الاكتتاب في سوق لويدز.

لا تزال هناك تعويضات فى انتظار السداد

ومن المعروف أن فيروس كورونا عصف بالكثير من الشركات العاملة فى مجال التأمين وإعادة التأمين بسبب مدفوعاتها للشركات المتضررة من إلغاء فعاليتها بسبب الجائحة، علاوة على وجود تعويضات تحت التسوية لاتزال محل شك او تحقيق تصل إلى المليارات وذلك حال استمرار الوضع والغاء احداث اخرى تفاديا لانتشار العدوى الوبائية بشكل أكبر وأسرع.