محمود جمال:
كشفت شركة "تيراداتاكوربوريشن" لحلول ومنصات وتطبيقات وخدمات تحليلات البيانات عن نتائج دراستها التسويقية الخاصة بأوروبا والتى صدرت تحت عنوان "الدراسة الاستطلاعية التسويقية المستندة إلى البيانات 2013، أوروبا".
وتشير الدراسة إلى أنّ الانتقال إلى القنوات الرقمية والأهمية المتزايدة للبيانات أدتا إلى بروز "بنية طبقية" في الاستثمارات بالأدوات التسويقية التكنولوجية بين الشركات التي تعتمد على مثل هذه الحلول، موضحة أن شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تستثمر نحو 20% من ميزانيتها المخصصة للتسويق في تطوير بنيتها التحتية التسويقية، بينما تقوم شركات التجزئة باستثمار 17% من ميزانيتها، وشركات المالية باستثمار 13% منها في تطوير بنيتها التحتية.
وأشارت 50% من إدارات التسويق عبر مختلف الشركات التي شملتها الدراسة إلى أنّها تنفق أقل من 5% من ميزانيتها المخصصة للتسويق من أجل تعزيز استراتيجيتها التسويقية عبر الاستثمار في الأدوات التسويقية التكنولوجية.
وشملت الدراسة التي أجرتها "تيراداتا إي سيركل"Teradata eCircle ما يزيد عن 1,100 من كبار مسؤولي التسويق ومديري التسويق وصنّاع القرار ومستخدمي التكنولوجيا من 19 دولة أوروبية وعبر 9 قطاعات أعمال مختلفة، وذلك بغية كشف التحديات والإتجاهات السائدة ضمن مجال التسويق المستند إلى البيانات والمعتمد من قبل الشركات الأوروبية، وتسليط الضوء على كيفية قيام مسؤولي التسويق باستخدام التكنولوجيا لتجاوز التحديات.
وقال فولكر ويفر نائب رئيس الشركة: "لقد تطور عالم التسويق في القرن الواحد والعشرين بسرعة رهيبة. وعلى الرغم من أنّ مفهوم التسويق في العصر الحديث قد خلق فرصاً كبيرةً أمام مسؤولي التسويق، إلا أنّ هذه الفرص ترافقت مع تحديات عديدة وجديدة. وتلقي الظروف الاقتصادية الصعبة أعباءً هائلة على مسؤولي التسويق من أجل زيادة الإيرادات بشكل مباشر في كافة إدارات الشركة، فضلاً عن تبرير نجاح إداراتهم التسويقية من خلال زيادة العوائد على استثماراتهم."
وأضاف: "يعتبر الاستثمار في التكنولوجيا عنصراً محورياً في سبيل تمكين مسؤولي التسويق من تعزيز أداء إداراتهم وبالتالي زيادة إيرادات الشركة. وتشير دراستنا إلى أنّ مسؤولي التسويق الذين استثمروا في المستقبل والتكنولوجيا هم الذين يتميزون بقدرات أفضل مقارنةًبغيرهم وسيكونون قادرين على تحقيق نتائج أفضلوتعزيز مستويات نمو شركاتهم. ومن الجلي أنّ هناك تحول كبير يحدث في عقول وميزانيات مسؤولي التسويق في القارة الأوروبية. وباعتبارها مفهوماً جديداً، فإنّ العمليات التسويقية المستندة إلى البيانات أصبحت تغير المشهد، حيث بات مسؤولو التسويق الفطنين يجيدون استخدام أدواتها، لكن لكي يؤتي هذا المفهوم التسويقي الجديد ثماره، يجب تزويد مسؤولي التسويق ودعمهم بالاستثمارات الملائمة، وليس مسؤولي التسويق المخضرمين منهم فحسب."
كشفت شركة "تيراداتاكوربوريشن" لحلول ومنصات وتطبيقات وخدمات تحليلات البيانات عن نتائج دراستها التسويقية الخاصة بأوروبا والتى صدرت تحت عنوان "الدراسة الاستطلاعية التسويقية المستندة إلى البيانات 2013، أوروبا".
وتشير الدراسة إلى أنّ الانتقال إلى القنوات الرقمية والأهمية المتزايدة للبيانات أدتا إلى بروز "بنية طبقية" في الاستثمارات بالأدوات التسويقية التكنولوجية بين الشركات التي تعتمد على مثل هذه الحلول، موضحة أن شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تستثمر نحو 20% من ميزانيتها المخصصة للتسويق في تطوير بنيتها التحتية التسويقية، بينما تقوم شركات التجزئة باستثمار 17% من ميزانيتها، وشركات المالية باستثمار 13% منها في تطوير بنيتها التحتية.
وأشارت 50% من إدارات التسويق عبر مختلف الشركات التي شملتها الدراسة إلى أنّها تنفق أقل من 5% من ميزانيتها المخصصة للتسويق من أجل تعزيز استراتيجيتها التسويقية عبر الاستثمار في الأدوات التسويقية التكنولوجية.
وشملت الدراسة التي أجرتها "تيراداتا إي سيركل"Teradata eCircle ما يزيد عن 1,100 من كبار مسؤولي التسويق ومديري التسويق وصنّاع القرار ومستخدمي التكنولوجيا من 19 دولة أوروبية وعبر 9 قطاعات أعمال مختلفة، وذلك بغية كشف التحديات والإتجاهات السائدة ضمن مجال التسويق المستند إلى البيانات والمعتمد من قبل الشركات الأوروبية، وتسليط الضوء على كيفية قيام مسؤولي التسويق باستخدام التكنولوجيا لتجاوز التحديات.
وقال فولكر ويفر نائب رئيس الشركة: "لقد تطور عالم التسويق في القرن الواحد والعشرين بسرعة رهيبة. وعلى الرغم من أنّ مفهوم التسويق في العصر الحديث قد خلق فرصاً كبيرةً أمام مسؤولي التسويق، إلا أنّ هذه الفرص ترافقت مع تحديات عديدة وجديدة. وتلقي الظروف الاقتصادية الصعبة أعباءً هائلة على مسؤولي التسويق من أجل زيادة الإيرادات بشكل مباشر في كافة إدارات الشركة، فضلاً عن تبرير نجاح إداراتهم التسويقية من خلال زيادة العوائد على استثماراتهم."
وأضاف: "يعتبر الاستثمار في التكنولوجيا عنصراً محورياً في سبيل تمكين مسؤولي التسويق من تعزيز أداء إداراتهم وبالتالي زيادة إيرادات الشركة. وتشير دراستنا إلى أنّ مسؤولي التسويق الذين استثمروا في المستقبل والتكنولوجيا هم الذين يتميزون بقدرات أفضل مقارنةًبغيرهم وسيكونون قادرين على تحقيق نتائج أفضلوتعزيز مستويات نمو شركاتهم. ومن الجلي أنّ هناك تحول كبير يحدث في عقول وميزانيات مسؤولي التسويق في القارة الأوروبية. وباعتبارها مفهوماً جديداً، فإنّ العمليات التسويقية المستندة إلى البيانات أصبحت تغير المشهد، حيث بات مسؤولو التسويق الفطنين يجيدون استخدام أدواتها، لكن لكي يؤتي هذا المفهوم التسويقي الجديد ثماره، يجب تزويد مسؤولي التسويق ودعمهم بالاستثمارات الملائمة، وليس مسؤولي التسويق المخضرمين منهم فحسب."