المال - خاص :
أكد عمرو هاشم، مدير القطاع الإستراتيجى بشركة «اتصالات- مصر» «E -MASR »، ترحيب شركته بحصول الشركة المصرية للاتصالات على رخصة الاتصالات الموحدة، والتى ستمكنها من تقديم خدمات المحمول داخل السوق المحلية، وذلك طالما أنها ستتيح البنية الأساسية للمشاركة والاستفادة منها لكل المشغلين بالسوق دون أفضلية لأحد.
وقال إنه يجب توفير الضمانات التى تشير إلى أن البنية التحتية التى تملكها الشركة المصرية للاتصالات وتؤجرها لشركات المحمول ستكون متاحة بنفس الصورة الطبيعية عند تقديمها خدمات المحمول، بالإضافة إلى التأكيد على استمراريتها بل تحسينها.
وأضاف أن «المصرية للاتصالات» شريك أساسى فى سوق خدمات المحمول، وذلك نظراً لاعتماد كل المشغلين داخل السوق المحلية على البنية الأساسية الخاصة بها، معرباً عن تخوفه من أن تغير الشركة المصرية طريقة تعاملها بعد دخولها كمنافس فى سوق المحمول.
من جانبه أوضح المهندس محمد النواوى، الرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات، أن شركته تلقت خطاباً من الحكومة المصرية فى شهر ديسمبر من العام الماضى عن امكانية حصول شركته على رخصة الاتصالات الموحدة والتى ستمكنها من تقديم خدمات المحمول داخل السوق المحلية.
وأكد النواوى أن شركته تأمل فى تقديم خدمات المحمول فى شهر رمضان المقبل والوجود بالسوق كمشغل خدمات متكامل بشبكات الجيلين الثانى والثالث، موضحاً أن شركته تطمح فى تقديم خدماتها بتكنولوجيا الجيل الرابع حال سماح الجهات الرسمية بذلك.
أكد عمرو هاشم، مدير القطاع الإستراتيجى بشركة «اتصالات- مصر» «E -MASR »، ترحيب شركته بحصول الشركة المصرية للاتصالات على رخصة الاتصالات الموحدة، والتى ستمكنها من تقديم خدمات المحمول داخل السوق المحلية، وذلك طالما أنها ستتيح البنية الأساسية للمشاركة والاستفادة منها لكل المشغلين بالسوق دون أفضلية لأحد.
وقال إنه يجب توفير الضمانات التى تشير إلى أن البنية التحتية التى تملكها الشركة المصرية للاتصالات وتؤجرها لشركات المحمول ستكون متاحة بنفس الصورة الطبيعية عند تقديمها خدمات المحمول، بالإضافة إلى التأكيد على استمراريتها بل تحسينها.
وأضاف أن «المصرية للاتصالات» شريك أساسى فى سوق خدمات المحمول، وذلك نظراً لاعتماد كل المشغلين داخل السوق المحلية على البنية الأساسية الخاصة بها، معرباً عن تخوفه من أن تغير الشركة المصرية طريقة تعاملها بعد دخولها كمنافس فى سوق المحمول.
من جانبه أوضح المهندس محمد النواوى، الرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات، أن شركته تلقت خطاباً من الحكومة المصرية فى شهر ديسمبر من العام الماضى عن امكانية حصول شركته على رخصة الاتصالات الموحدة والتى ستمكنها من تقديم خدمات المحمول داخل السوق المحلية.
وأكد النواوى أن شركته تأمل فى تقديم خدمات المحمول فى شهر رمضان المقبل والوجود بالسوق كمشغل خدمات متكامل بشبكات الجيلين الثانى والثالث، موضحاً أن شركته تطمح فى تقديم خدماتها بتكنولوجيا الجيل الرابع حال سماح الجهات الرسمية بذلك.