«إعادة التأمين» تضع أفريقيا أمام اختبار التحول لمركز رئيسى

أعد الملف : ماهرأبوالفضل - مروة عبدالنبى - الشاذلى جمعة : رغم وجود اكثر من 35 شركة اعادة تأمين فى أفريقيا لكن ذلك العدد الضخم لم يمنح القارة السمراء كارت...

أعد الملف : ماهرأبوالفضل - مروة عبدالنبى - الشاذلى جمعة :

رغم وجود اكثر من 35 شركة اعادة تأمين فى أفريقيا لكن ذلك العدد الضخم لم يمنح القارة السمراء كارت الدخول لمنافسة الاسواق العالمية كمراكز رئيسية لاعادة التامين، حتى ان اغلب شركات الاسواق المحلية فى افريقيا احجمت نسبيا عن دعم تلك الشركات واكتفت باسناد حصص ضئيلة لم تسمن ولم تغن من جوع.

من جانبها طرحت «المال» سؤالا جوهريا يدور حول فرص وتحديات تحول افريقيا لمركز رئيسى لاعادة التأمين ومدى ارتباط تحقيق هذا الحلم بالطاقات الاستيعابية المتاحة وعلاقة ذلك بالقواعد الرأسمالية؟

التساؤل السابق له ما يدعمه فجميع المؤشرات تعول على فرص نمو السوق الافريقية، باعتبارها ابرز الاسواق الجاذبة للاستثمارات المباشرة فى قطاع التامين والاعادة الا ان ذلك لم ينعكس بشكل رئيسى على ادائه ليحجز له مقعدا بين صفوف اللاعبين الكبار.

ومن السذاجة طرح اى تساؤل له علاقة بامكانية تحول افريقيا لمركز رئيسى لتجميع الطاقات الاستيعابية ما لم يقترن باسئلة فرعية من نوعية امكانية تكتل الشركات الـ 35 العاملة فى افريقيا لتكون نواة لكيان ضخم، وربما يكون الاضخم اذا ما تحقق وصعوبات ذلك من الناحيتين السياسية والاقتصادية والعوائد المحققة مقارنة بتكاليف تأسيس هذا الكيان؟.

رؤساء قطاعات اعادة التأمين فى السوق المصرية، اكدوا إمكانية تحقيق هذا الحلم خاصة أن هناك فرصا حقيقية تدعم هذا التحول الا انه فى المقابل تصطدم اجراءات التطبيق مع حزمة من التحديات بعضها يرتبط بشكل رئيسى بعدم استقرار الانظمة السياسية فى دول عديدة فى القارة وبعضها الاخر له علاقة مباشرة بصعوبة تدبير رأس المال، الذى يسمح لهؤلاء العملاء بالحصول على تصنيف ائتمانى يضعهم على اعتاب منافسة الاسواق العالمية، ولم تنته التحديات دون التاكيد وفقا لقيادات السوق على افتقار القارة السمراء للكوادر الفنية القادرة على ادارة مخاطر ضخمة بضخامة الكيان الجديد نفسه.