وفاء ممدوح:
لا تعد الأزمة العالمية الراهنة بمفردها هي الوحيدة التي تواجهها أسواق التكنولوجيا حول العالم حاليا، فهناك القرصنة وانتهاك الملكية الفكرية للمبرمجين والمطورين التي باتت التحدي الأكبر الذي يواجه شركات الأجهزة والبرامج والنظم، وهو ما يؤثر بشكل كبير علي مبيعات البرامج الأصلية التي تنتجها شركات البرمجيات في ظل ما يتاح علي شبكة الإنترنت للحصول علي أي برنامج وسهولة تحميله واستخدامه بعد فك تشفيره أو نسخه.
وفي هذا الصدد اعتبر عادل خليفة رئيس مجموعة خليفة للبرمجيات وعضو الاتحاد العربي للنشر الالكتروني الإتاحة المجانية للبرامج علي شبكة الإنترنت سواء عن طريق النسخ أو فك التشفير تندرج تحت مسمي »القرصنة« وانتهاك حقوق الملكية الفكرية للأفراد والشركات وهو أمر تعانيه شركته وتتكبد خسائره الفادحة التي تتخطي ملايين الجنيهات وهو ما دفع الشركة الي تغيير سياستها من صناعة البرامج إلي تقديم خدمة تصميم وصناعة »البرامج للغير«.
وقال خليفة إنه علي الرغم من ارتفاع معدلات ومبيعات شركته في الوقت الراهن فإن آثار النسخ والتقليد والقرصنة تلقي بظلالها علي مبيعات الشركة فعليا ونوه إلي أن النسخ المقلدة تتطلب ادخال رقم سري صحيح في حالة الحصول علي الرقم الاصلي، وهو ما يقوم البرنامج بالتنبيه إليه جيدا، ويمنع ويحول دون إدخاله مرة أخري أمام الهاكرز، مشيراً إلي أن النسخ والتقليد يقوم بعملها مجموعة من الهواة، وغالبا تكون غير مكتملة الوظائف والامكانات مع وجود نوعين من النسخ التجريبية للبرامج التي تتعرض بشكل كبير لعمليات القرصنة وفك التشفير، الاول به كل الامكانات ولكنه يعمل لفترة محدودة ويتعرض لعمليات فك التشفير أما النوع الثاني فيحتوي علي بعض الامكانات مقابل بقائها لفترة زمنية غير محدودة وهي غالبا تتعرض لعميات النسخ.
ولفت إلي أن الاتحاد العربي للنشر الالكتروني بصدد معالجة الأمر علي ثلاثة محاور الأول المحور التشريعي حيث يطالب الاتحاد بضرورة وجود تشريعات صارمة تطبق بشدة خلال الفترة المقبلة. أما المحور الثاني فيتعلق بالاعلام والتعليم حيث لابد أن تقوم أجهزة الإعلام بنشر الوعي بضرورة احترام حقوق الملكية الفكرية للآخرين كما يجب أن تدرج هذه القضية في المناهج التعليمية بحيث يتعود الأفراد علي احترام حقوق الغير فحق المؤلف وإن كان غير ملموس فهو يظل حقا خاصاً به وأن هذه القضية تؤثر من ناحية أخري علي مسار ومستقبل صناعة البرمجيات في مصر ويعرقل خلق مناخ صحي للاستثمار في مجال التكنولوجيا.
في حين يخص المحور الثالث الافراد والشركات مصممي ومنتجي البرامج المطالبين بتفهم صعوبة الوضع الراهن من حيث الظروف الاقتصادية العالمية وتزايد حجم مشكلة قراصنة الإنترنت من خلال انتهاج سياسات دعائية جديدة مثل خفض الاسعار والعروض الترويجية وتقديم حلول للمستهلك لضمان البرامج التي يدفع لشرائها مبلغاً من المال مؤكدا أن الأمر يظل صعباً مقابل قلة تكلفة نقل ونسخ البرامج.
أما عن المواد الأكثر رواجاً علي شبكة الإنترنت فيري أن تقارير مشروع المحتوي »فكر راما« أكدت أن المواد الثقافية والترفيهية تظل الأكثر رواجاً في أروقة الانترنت ولمواجهة القرصنة أصبح هناك الآن محتوي الكتروني عربي علي الإنترنت متاح مقابل مبالغ يحددها المؤلفون وهو ما يعد نوعا من التسويق والدعاية إضافة إلي وجود لجنة خاصة بالجودة تفحص البرمجيات قبل دخولها للموقع فضلا عن أن لجنة حماية الملكية الفكرية بالاتحاد تدرس عمل اتفاقيات مع الجهات المعنية من أجل تنظيم مؤتمر عربي لحماية الملكية الفكرية.
وعما إذا كان المناخ العام الآن أكثر ملاءمة للاستثمار في مجالات التكنولوجيا فيري أن هذه القضية تتعلق بكون مصر واحدة من الدول التي تمتلك الكفاءات الفنية القائمة علي هذه الصناعة كما وكيفاً إضافة إلي اهتمام وزارتي »الصناعة« و»الاتصالات« بالتنمية في مجالات التكنولوجيا بهدف الوصول إلي مرحلة التصدير المرتقبة المقدرة بـ1.1 مليار دولار بحلول عام 2010.
من جهته يري أحمد أشرف محلل بيانات بشركة »زاد سوليوشن« المتحدة لخدمات وتطبيقات الحاسبات أنه يتم في البداية دراسة إمكانية إتاحة »السوفت وير« مجاناً علي شبكة الإنترنت كنسخة تجريبية كدعاية للمنتج بمجرد إتاحة النسخ التجريبية أو الكاملة للبرنامج في الأسواق تبدأ محاولات القرصنة وهو ما يعد انتهاكاً لحقوق الملكية الفكرية للمؤلف.
ويقول إن من يحصل علي البرنامج يقوم بإتاحته للجميع دون الرجوع إلي مؤلفه وفي ظل هذا الوضع يصعب تحديد حجم الخسائر بدقة لتفاوت مستويات الحماية التي توفرها الشركات لبرامجها ولكن تظل الخسائر ضخمة في كل الاحوال فضلا عن أن السوفت وير المنسوخ يعاني من عدم وجود كل الوظائف الأساسية علي عكس البرامج الأصلية والنسخ المرخصة من الشركة المنتجة ومن الاجراءات التي تقوم بها شركات البرامج الاصلية لحماية برامجها وضع رقم تسلسلي أو ما يعرف بالـSeerialNumbe لكل برنامج تنتجه الشركة يحصل عليه المشتري عند الشراء إضافة إلي أنها تتيح برامجها علي شبكة الإنترنت مقابل مبالغ مالية تتم دراستها وتحديدها وفق متطلبات السوق.
وأضاف أن الهيئات المعنية بحماية البرمجيات لا يزال دورها مقصوراً في مجالات التكنولوجيا فلا يوجد جهاز يمكنه ضبط مروجي النسخ المقلدة أو المنسوخة لافتا إلي أنه مع ظهور المواقع الخدمية ا لتي تتيح خدمة الترجمة ومسح جهاز الكمبيوتر للكشف عن الفيروسات مجانا يظهر جانباً آخر للقضية علي شركات البرمجيات أن تواجهه بشكل أو بآخر يتمثل في ضرورة تفعيل آليات مكافحة القرصنة.
ويري أن دراسة تخفيض أسعار السوفت وير لمواجهة خسائر عالم التكنولوجيا هو أمر يظل قابلا للتحقيق ولكن بحدود بحيث لا يظهر عاملا آخر للخسارة.
من جهتها تقول منال أمين رئيس مجلس إدارة شركة »ارابايز« إن الإتاحة المجانية للبرامج تمثل في واقع الأمر سرقة للبرامج حيث تتم دون الحصول عي إذن نشر أو اتفاق بين الناشر وصاحب الحق الاصلي وهي كرئيسة شركة تقوم بصنع المحتوي للغير وتتخذ عددا من الاجراءات الحمائية حتي لا تتورط الشركة في مشاكل القرصنة فتواجه أزمة انخفاض عدد العملاء وتشير إلي أنه يتم علي سبيل المثال استخدام جدار نارية Firewall لحماية المحتوي وهو ما يتم من خلال عمل اتفاقية بين العميل والشركة لضمان حقه في الحصول علي الخدمة بشكل أفضل وتري أن أكثر عيوب النسخ المقلدة أنها لا تحصل علي حق الترقية والحصول علي النسخة الجديدة من البرنامج كما أنها معرضة لنقل الفيروسات والتلف ووضع الرقم المسلسل في القائمة السوداء وعندها لا يمكن استخدام البرنامج مرة أخري لافتة إلي أن قضية القرصنة الالكترونية بحاجة أكثر إلي زيادة الوعي لدي الافراد بأن ما يتم هو سرقة وانتهاك لحقوق الآخرين وفي المقابل لابد للشركات أن تقوم بدور في جذب المستهلكين من خلال تحفيزهم عن طريق العروض والتخفيضات وانتهاج سياسات تسويقية وترويجية أكثر جذبا وأقل تكلفة.
ويذكر أن شركة مايكروسوفت واجهت أزمة وجود عيب في النسخة Windows 2000 تسمح بتسلسل القراصنة عبر شكبة الانترنت وهو ما سارعت الشركة بعلاجه من خلال توفير الاجراءات الوقائية للمستخدمين علي موقعها الرسمي وهو الأمر الذي تسبب علي الجانب الآخر في انخفاض مبيعات هذه النسخة وتأخير إطلاق النسخة الأحدث ServicPcI .وبالأخذ في الاعتبار الظروف الاقتصادية التي يعيشها العالم الآن وتطور مهارات مستخدمي الحاسبات وتطور شركات القرصنة تظل هناك مشكلة تواجه كبري الشركات المنتجة لأدوات التكنولوجيا بحاجة إلي مواجهتها بشكل أو بآخر لتفادي وقوع أي خسائر في المبيعات.
لا تعد الأزمة العالمية الراهنة بمفردها هي الوحيدة التي تواجهها أسواق التكنولوجيا حول العالم حاليا، فهناك القرصنة وانتهاك الملكية الفكرية للمبرمجين والمطورين التي باتت التحدي الأكبر الذي يواجه شركات الأجهزة والبرامج والنظم، وهو ما يؤثر بشكل كبير علي مبيعات البرامج الأصلية التي تنتجها شركات البرمجيات في ظل ما يتاح علي شبكة الإنترنت للحصول علي أي برنامج وسهولة تحميله واستخدامه بعد فك تشفيره أو نسخه.
وفي هذا الصدد اعتبر عادل خليفة رئيس مجموعة خليفة للبرمجيات وعضو الاتحاد العربي للنشر الالكتروني الإتاحة المجانية للبرامج علي شبكة الإنترنت سواء عن طريق النسخ أو فك التشفير تندرج تحت مسمي »القرصنة« وانتهاك حقوق الملكية الفكرية للأفراد والشركات وهو أمر تعانيه شركته وتتكبد خسائره الفادحة التي تتخطي ملايين الجنيهات وهو ما دفع الشركة الي تغيير سياستها من صناعة البرامج إلي تقديم خدمة تصميم وصناعة »البرامج للغير«.
وقال خليفة إنه علي الرغم من ارتفاع معدلات ومبيعات شركته في الوقت الراهن فإن آثار النسخ والتقليد والقرصنة تلقي بظلالها علي مبيعات الشركة فعليا ونوه إلي أن النسخ المقلدة تتطلب ادخال رقم سري صحيح في حالة الحصول علي الرقم الاصلي، وهو ما يقوم البرنامج بالتنبيه إليه جيدا، ويمنع ويحول دون إدخاله مرة أخري أمام الهاكرز، مشيراً إلي أن النسخ والتقليد يقوم بعملها مجموعة من الهواة، وغالبا تكون غير مكتملة الوظائف والامكانات مع وجود نوعين من النسخ التجريبية للبرامج التي تتعرض بشكل كبير لعمليات القرصنة وفك التشفير، الاول به كل الامكانات ولكنه يعمل لفترة محدودة ويتعرض لعمليات فك التشفير أما النوع الثاني فيحتوي علي بعض الامكانات مقابل بقائها لفترة زمنية غير محدودة وهي غالبا تتعرض لعميات النسخ.
ولفت إلي أن الاتحاد العربي للنشر الالكتروني بصدد معالجة الأمر علي ثلاثة محاور الأول المحور التشريعي حيث يطالب الاتحاد بضرورة وجود تشريعات صارمة تطبق بشدة خلال الفترة المقبلة. أما المحور الثاني فيتعلق بالاعلام والتعليم حيث لابد أن تقوم أجهزة الإعلام بنشر الوعي بضرورة احترام حقوق الملكية الفكرية للآخرين كما يجب أن تدرج هذه القضية في المناهج التعليمية بحيث يتعود الأفراد علي احترام حقوق الغير فحق المؤلف وإن كان غير ملموس فهو يظل حقا خاصاً به وأن هذه القضية تؤثر من ناحية أخري علي مسار ومستقبل صناعة البرمجيات في مصر ويعرقل خلق مناخ صحي للاستثمار في مجال التكنولوجيا.
في حين يخص المحور الثالث الافراد والشركات مصممي ومنتجي البرامج المطالبين بتفهم صعوبة الوضع الراهن من حيث الظروف الاقتصادية العالمية وتزايد حجم مشكلة قراصنة الإنترنت من خلال انتهاج سياسات دعائية جديدة مثل خفض الاسعار والعروض الترويجية وتقديم حلول للمستهلك لضمان البرامج التي يدفع لشرائها مبلغاً من المال مؤكدا أن الأمر يظل صعباً مقابل قلة تكلفة نقل ونسخ البرامج.
أما عن المواد الأكثر رواجاً علي شبكة الإنترنت فيري أن تقارير مشروع المحتوي »فكر راما« أكدت أن المواد الثقافية والترفيهية تظل الأكثر رواجاً في أروقة الانترنت ولمواجهة القرصنة أصبح هناك الآن محتوي الكتروني عربي علي الإنترنت متاح مقابل مبالغ يحددها المؤلفون وهو ما يعد نوعا من التسويق والدعاية إضافة إلي وجود لجنة خاصة بالجودة تفحص البرمجيات قبل دخولها للموقع فضلا عن أن لجنة حماية الملكية الفكرية بالاتحاد تدرس عمل اتفاقيات مع الجهات المعنية من أجل تنظيم مؤتمر عربي لحماية الملكية الفكرية.
وعما إذا كان المناخ العام الآن أكثر ملاءمة للاستثمار في مجالات التكنولوجيا فيري أن هذه القضية تتعلق بكون مصر واحدة من الدول التي تمتلك الكفاءات الفنية القائمة علي هذه الصناعة كما وكيفاً إضافة إلي اهتمام وزارتي »الصناعة« و»الاتصالات« بالتنمية في مجالات التكنولوجيا بهدف الوصول إلي مرحلة التصدير المرتقبة المقدرة بـ1.1 مليار دولار بحلول عام 2010.
من جهته يري أحمد أشرف محلل بيانات بشركة »زاد سوليوشن« المتحدة لخدمات وتطبيقات الحاسبات أنه يتم في البداية دراسة إمكانية إتاحة »السوفت وير« مجاناً علي شبكة الإنترنت كنسخة تجريبية كدعاية للمنتج بمجرد إتاحة النسخ التجريبية أو الكاملة للبرنامج في الأسواق تبدأ محاولات القرصنة وهو ما يعد انتهاكاً لحقوق الملكية الفكرية للمؤلف.
ويقول إن من يحصل علي البرنامج يقوم بإتاحته للجميع دون الرجوع إلي مؤلفه وفي ظل هذا الوضع يصعب تحديد حجم الخسائر بدقة لتفاوت مستويات الحماية التي توفرها الشركات لبرامجها ولكن تظل الخسائر ضخمة في كل الاحوال فضلا عن أن السوفت وير المنسوخ يعاني من عدم وجود كل الوظائف الأساسية علي عكس البرامج الأصلية والنسخ المرخصة من الشركة المنتجة ومن الاجراءات التي تقوم بها شركات البرامج الاصلية لحماية برامجها وضع رقم تسلسلي أو ما يعرف بالـSeerialNumbe لكل برنامج تنتجه الشركة يحصل عليه المشتري عند الشراء إضافة إلي أنها تتيح برامجها علي شبكة الإنترنت مقابل مبالغ مالية تتم دراستها وتحديدها وفق متطلبات السوق.
وأضاف أن الهيئات المعنية بحماية البرمجيات لا يزال دورها مقصوراً في مجالات التكنولوجيا فلا يوجد جهاز يمكنه ضبط مروجي النسخ المقلدة أو المنسوخة لافتا إلي أنه مع ظهور المواقع الخدمية ا لتي تتيح خدمة الترجمة ومسح جهاز الكمبيوتر للكشف عن الفيروسات مجانا يظهر جانباً آخر للقضية علي شركات البرمجيات أن تواجهه بشكل أو بآخر يتمثل في ضرورة تفعيل آليات مكافحة القرصنة.
ويري أن دراسة تخفيض أسعار السوفت وير لمواجهة خسائر عالم التكنولوجيا هو أمر يظل قابلا للتحقيق ولكن بحدود بحيث لا يظهر عاملا آخر للخسارة.
من جهتها تقول منال أمين رئيس مجلس إدارة شركة »ارابايز« إن الإتاحة المجانية للبرامج تمثل في واقع الأمر سرقة للبرامج حيث تتم دون الحصول عي إذن نشر أو اتفاق بين الناشر وصاحب الحق الاصلي وهي كرئيسة شركة تقوم بصنع المحتوي للغير وتتخذ عددا من الاجراءات الحمائية حتي لا تتورط الشركة في مشاكل القرصنة فتواجه أزمة انخفاض عدد العملاء وتشير إلي أنه يتم علي سبيل المثال استخدام جدار نارية Firewall لحماية المحتوي وهو ما يتم من خلال عمل اتفاقية بين العميل والشركة لضمان حقه في الحصول علي الخدمة بشكل أفضل وتري أن أكثر عيوب النسخ المقلدة أنها لا تحصل علي حق الترقية والحصول علي النسخة الجديدة من البرنامج كما أنها معرضة لنقل الفيروسات والتلف ووضع الرقم المسلسل في القائمة السوداء وعندها لا يمكن استخدام البرنامج مرة أخري لافتة إلي أن قضية القرصنة الالكترونية بحاجة أكثر إلي زيادة الوعي لدي الافراد بأن ما يتم هو سرقة وانتهاك لحقوق الآخرين وفي المقابل لابد للشركات أن تقوم بدور في جذب المستهلكين من خلال تحفيزهم عن طريق العروض والتخفيضات وانتهاج سياسات تسويقية وترويجية أكثر جذبا وأقل تكلفة.
ويذكر أن شركة مايكروسوفت واجهت أزمة وجود عيب في النسخة Windows 2000 تسمح بتسلسل القراصنة عبر شكبة الانترنت وهو ما سارعت الشركة بعلاجه من خلال توفير الاجراءات الوقائية للمستخدمين علي موقعها الرسمي وهو الأمر الذي تسبب علي الجانب الآخر في انخفاض مبيعات هذه النسخة وتأخير إطلاق النسخة الأحدث ServicPcI .وبالأخذ في الاعتبار الظروف الاقتصادية التي يعيشها العالم الآن وتطور مهارات مستخدمي الحاسبات وتطور شركات القرصنة تظل هناك مشكلة تواجه كبري الشركات المنتجة لأدوات التكنولوجيا بحاجة إلي مواجهتها بشكل أو بآخر لتفادي وقوع أي خسائر في المبيعات.