تجار الحديد خفضوا أرباحهم‮ ‬%50‮ ‬لإنعاش الطلب في السوق

كتب ـ يوسف إبراهيم:   قرر عدد من تجار وموزعي الحديد تخفيض هامش الربح الذي يحصلون عليه بنسبة %50 لانعاش الطلب في سوق حديد التسليح.   كشف خميس عمر رئيس...

كتب ـ يوسف إبراهيم:

قرر عدد من تجار وموزعي الحديد تخفيض هامش الربح الذي يحصلون عليه بنسبة %50 لانعاش الطلب في سوق حديد التسليح.

كشف خميس عمر رئيس شركة الغنيمي لتجارة حديد التسليح أن هامش الربح الذي يحصل عليه التجار حاليا يصل الي 100 جنيه للطن وفي مناطق أخري لا يزيد علي 80 جنيها بسبب تكلفة النقل وأشار الي أن التجار خفضوا هامش الربح بهدف تحريك السوق وعدم توجيه اتهامات للتجار بمسئوليتهم عن ارتفاع الأسعار.

وأكد الغنيمي أن هامش ربح التجار في الأشهر الماضية كان يزيد علي 200 جنيه للطن رغم أن الأسعار كانت مرتفعة ولكن كان هناك اتفاق محدد مع الحكومة والغرف التجارية علي هذا المبلغ كهامش ربح.

كان التجار قد أعلنوا عن مبادرة تحت مظلة شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية خلال العام الماضي 2008 بالاتفاق مع الشركات تقوم علي تحديد هامش ربح للتجار والموزعين يصل الي 200 جنيه للطن وذلك كمحاولة لعلاج أزمة سوق حديد التسليح وقتها.

من جانبه أكد مجدي حسني رئيس شركة العلا لتجارة حديد التسليح أنه تم التعاقد مع شركات تركية علي استيراد 20 ألف طن حديد لصالح شركته ومن المنتظر أن تصل الي السوق المحلية خلال أيام وذلك بسعر 3200 جنيه للطن ويتم بيعها للمستهلك بسعر 3300 جنيه للطن.

قال حسني إن هامش الربح للتجار والموزعين يكاد يكون منعدما الآن بهدف تحقيق الاستقرار في السوق مشيرا الي أن دخول صفقات كبيرة من الحديد التركي ساهم في تقليل هامش الربح داخل السوق المحلية للتجار والموزعين خاصة أن معظمهم اتجه للاستيراد من الخارج.

وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد دخول كميات جديدة من الحديد المستورد لكن معظم المستوردين ينتظرون حدوث انخفاضات جديدة في أسعار الحديد التركي حتي تستقر عند سعر معين لتبدأ عمليات التعاقد حيث انخفض سعر الحديد التركي من 520 دولارا للطن الي 470 دولارا في الوقت الحالي.

من جانبه أشار سمير نعمان رئيس القطاع التجاري بمجموعة عز الدخيلة لحديد التسليح الي أن الشركة بدأت في اجراء تجربة جديدة داخل السوق انفردت بها عن الشركات الأخري تتمثل في ضم موزعين تابعين لها لا يحصلون علي هامش ربح وينحصر دورهم في توصيل السلعة للمستهلك بنفس الأسعار المعلنة من المصنع كل شهر وذلك حتي لا يحدث أي تلاعب في السعر لافتا الي أن الشركات تسعي لتحقيق الاستقرار في السوق وعدم الابتعاد عن الأسعار العالمية