ارتفعت الأسهم الأمريكية، يوم الاثنين، مع تعافي أسهم شركات تصنيع الرقائق من تراجعها الحاد، يوم الجمعة، وسعي الرئيس دونالد ترامب للحفاظ على وقف إطلاق النار الهش، رغم تبادل إيران وإسرائيل الضربات، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7%، ومؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.4%، كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 55 نقطة؛ أي بنسبة 0.1%.
وصعدت أسهم شركة مايكرون تكنولوجي، الشركة المصنّعة لرقائق الذاكرة التي قادت الموجة الأخيرة من السوق الصاعدة، بنسبة 10% بعد انخفاضها بنسبة 13%، يوم الجمعة، كما ارتفعت أسهم شركتيْ إنفيديا وبرودكوم.
وهبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 4.2% يوم الجمعة، مسجلًا أسوأ انخفاض له منذ أبريل 2025، حيث جنى المستثمرون أرباحهم من أسهم شركات تصنيع الرقائق؛ خشية أن تكون الأسهم قد ارتفعت، بشكل مبالغ فيه، في ظل الوضع الاقتصادي غير المستقر.
وارتفع مؤشر iShares لأشباه الموصلات بنسبة 7%، يوم الاثنين، بعد انخفاضه بنسبة 10% يوم الجمعة، مسجلًا أسوأ أداء له منذ أكثر من ست سنوات.
وتراجعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ، بشكل حاد، يوم الاثنين؛ استجابةً لانخفاض مؤشر ناسداك، يوم الجمعة، حيث قاد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي الانخفاضات، متراجعًا بأكثر من 8% ليغلق عند 7484.41 نقطة. وانخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 3.85% إلى 64024.6 نقطة. في غضون ذلك، انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي، بشكل طفيف، يوم الاثنين.
وأثارت الضربات الإيرانية، يوم الأحد، مخاوف جديدة بشأن استقرار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وجاء الهجوم الصاروخي المزعوم، عقب منشور على موقع X لرئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف، الذي زعم أن الحصار البحري الأمريكي والانتهاكات المزعومة للاتفاقيات المتعلقة بلبنان تشكل انتهاكات لوقف إطلاق النار.