القاهرة – الأناضول :
لاقت أحلام الثراء السريع عبر شبكات الإنترنت، انتشاراً ملحوظاً في مصر في الفترة الأخيرة، لتشهد البلاد ظهور ما يعرف بمجموعات "التسويق الشبكي"، ما دفع الحكومة إلى إعلان اعتزامها اتخاذ إجراءات من شأنها ضبط عمل هذه الشبكات.
ويعتمد "التسويق الشبكي" على عامل الثقة بين الأفراد داخل المجتمع، حيث يقوم الفرد بإقناع زبائنه عبر الإنترنت بأن يتحولوا إلى مسوقين مع تكرار التجربة مع المشترين الجدد، لتصبح شبكة تسويقية كبيرة بلا نهاية.
وقال عاطف حلمي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، "نسعى بقوة لمواجهة عمليات النصب عبر الإنترنت بواسطة تفعيل خدمات التوقيع الإلكتروني".
وألقت الشرطة المصرية القبض مؤخراً على عدد من العاملين في شبكات التسويق الشبكي، منهم "سلمى صباحي" ابنة حمدين صباحي، المعارض السياسي والمرشح السابق في الانتخابات الرئاسية، لاتهامها في أكثر من ٧٠ واقعة نصب، من جانب قضاة ولاعبي كرة قدم ورجال أعمال.
وقال حلمي: "الوزارة تدرس طرح ١٠٠ ألف بطاقة ذكية تسمح بالتوقيع الإلكتروني خلال الفترة المقبلة لإتمام التعاملات على الإنترنت بشكل سليم". ويسمح التوقيع الإلكتروني بتأكد طرفي التعاملات، التي تتم عبر شبكة الإنترنت من هوية وصحة التعاملات بين المتعاملين.
ومنحت مصر قبل نحو 7 سنوات تراخيص لعدة شركات بتوفير خدمات التوقيع الإلكتروني للمؤسسات الحكومية، وكذلك للأفراد الراغبين في الحصول على خدمات الحكومة الإلكترونية، ومنها الحصول على بطاقات الرقم القومي وجوازات السفر وتراخيص السيارات.
وأضاف وزير الاتصالات: "لابد من توعية المواطنين بأضرار التعامل بشركات التسويق الشبكي". وقالت وزارة الداخلية المصرية إن عدد الشركات، التي تم ضبطها بتهمة النصب على مواطنين، بلغ 8 شركات بالقاهرة والمحافظات الأخرى، حصلت على نحو 96 مليون دولار بحجة استثمارها في مجال التسويق الشبكي عبر الإنترنت.
لاقت أحلام الثراء السريع عبر شبكات الإنترنت، انتشاراً ملحوظاً في مصر في الفترة الأخيرة، لتشهد البلاد ظهور ما يعرف بمجموعات "التسويق الشبكي"، ما دفع الحكومة إلى إعلان اعتزامها اتخاذ إجراءات من شأنها ضبط عمل هذه الشبكات.
ويعتمد "التسويق الشبكي" على عامل الثقة بين الأفراد داخل المجتمع، حيث يقوم الفرد بإقناع زبائنه عبر الإنترنت بأن يتحولوا إلى مسوقين مع تكرار التجربة مع المشترين الجدد، لتصبح شبكة تسويقية كبيرة بلا نهاية.
وقال عاطف حلمي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، "نسعى بقوة لمواجهة عمليات النصب عبر الإنترنت بواسطة تفعيل خدمات التوقيع الإلكتروني".
وألقت الشرطة المصرية القبض مؤخراً على عدد من العاملين في شبكات التسويق الشبكي، منهم "سلمى صباحي" ابنة حمدين صباحي، المعارض السياسي والمرشح السابق في الانتخابات الرئاسية، لاتهامها في أكثر من ٧٠ واقعة نصب، من جانب قضاة ولاعبي كرة قدم ورجال أعمال.
وقال حلمي: "الوزارة تدرس طرح ١٠٠ ألف بطاقة ذكية تسمح بالتوقيع الإلكتروني خلال الفترة المقبلة لإتمام التعاملات على الإنترنت بشكل سليم". ويسمح التوقيع الإلكتروني بتأكد طرفي التعاملات، التي تتم عبر شبكة الإنترنت من هوية وصحة التعاملات بين المتعاملين.
ومنحت مصر قبل نحو 7 سنوات تراخيص لعدة شركات بتوفير خدمات التوقيع الإلكتروني للمؤسسات الحكومية، وكذلك للأفراد الراغبين في الحصول على خدمات الحكومة الإلكترونية، ومنها الحصول على بطاقات الرقم القومي وجوازات السفر وتراخيص السيارات.
وأضاف وزير الاتصالات: "لابد من توعية المواطنين بأضرار التعامل بشركات التسويق الشبكي". وقالت وزارة الداخلية المصرية إن عدد الشركات، التي تم ضبطها بتهمة النصب على مواطنين، بلغ 8 شركات بالقاهرة والمحافظات الأخرى، حصلت على نحو 96 مليون دولار بحجة استثمارها في مجال التسويق الشبكي عبر الإنترنت.