والشركات المحلية تتجاهل المواقع المتخصصة لـ‮ »‬التوظيف الإلكتروني‮«‬

عمرو عبدالغفار:   لفت اتجاه عدد من الشركات وادارة الموارد البشرية التابعة الانتباه مؤخراً في ظل اعتمادها علي توفير احتياجاتها من العمالة خلال مواقع التوظيف الالكتروني المتخصصة، سواء علي

عمرو عبدالغفار:

لفت اتجاه عدد من الشركات وادارة الموارد البشرية التابعة الانتباه مؤخراً في ظل اعتمادها علي توفير احتياجاتها من العمالة خلال مواقع التوظيف الالكتروني المتخصصة، سواء علي المستوي المحلي، أو لفروعها المتواجدة في الخارج، خاصة لما تتميز به من سرعة تقديم خدمة توفير عمالة بجودة عالية، وخبرات مميزة، في ظل إمتلاك هذه المواقع السير الذاتية الخاصة بالعمالة طبقا للمواصفات التي تطلبها الشركات.


وأوضح عدد من الخبراء أن أسلوب البحث من خلال الانترنت ومواقع التوظيف الالكتروني لا يزال بعيدا عن اهتمامات الشركات المحلية، بسبب نقص الوعي لديهم بأهميتها، بالرغم مما توفره من سهولة في عملية البحث عن العمالة، بالاضافة الي توفير عامل الأمان للبيانات المسجلة، فضلا عن توفير الوقت، والمجهود المبذول في اجراء مقابلات شخصية لاختيار العمالة المناسبة.

و قال شريف سامي، رئيس مجلس إدارة شركة »سكيل لينك« للموارد البشرية ان مواقع التوظيف الالكتروني العالمية تساهم بنسب عالية في توفير احتياجات الشركات من العمالة، وتقوم الصحف المطبوعة بعمل عدد من الشراكات مع المواقع الالكترونية لاعلان احتياجاتها من العمالة، التي تعد اقل تكلفة من الاعلان في الصحف والمجلات، ويستمر تواجدها علي الموقع لمدة تصل الي اسبوعين، مضيفا ان الشركات بدول الخليج تقبل علي الاعلان من خلال هذه المواقع الالكترونية لتوفير عمالتها.

واكد ان عدداً من المواقع التي تقدم خدمات التوظيف للشركات منها المحلية مثل »سكيل لينك« و »كارير ايجيبت« وبالاضافة الي »بيت« الاقليمية يتتبع اسلوبين مختلفين في ادخال بيانات العمالة الطالبة للتوظيف، احدهما يعتمد علي ادخال آلي بنسبة %100 للبيانات وتقوم الشركات المشتركة بالمواقع بالبحث الالكتروني عن العمالة التي تحتاجها، الا انه يصيبها بقصور يتمثل في نقص البيانات، وعدم قدرة الشركات علي القيام بالبحث في قاعدة البيانات المسجلة بالموقع بطريقة متكاملة وصحيحة.

واضاف ان الاسلوب الثاني يعتمد علي التدخل البشري بنسبة %50 في عمليات تسجيل البيانات للتغلب علي نقصها وقلة خبرة الشخص المسجل لبياناته، وتقوم بتجميع السير الذاتية للمتقدمين لطلب البيانات، وتقديمها حسب احتياج الشركات،موضحا انه اكثر تكلفة علي الشركات الطالبة للعمالة، نتيجه تدخل العنصر البشري لتقديم خدمة التوظيف لهذه الشركات، لأنها تمثل جانب الطلب علي العمالة وتتحمل التكلفة وحدها دون تحمل الشخص المسجل لبياناته أي تكاليف.

وقال رئيس مجلس ادرة شركة »سكيل لينك« للموارد البشرية ان سرية البيانات التي يقوم الافراد بإدخالها تختلف عن التطبيقات التي تقدمها المواقع حيث توفر بعض المواقع خدمة سرية البيانات، وهذه المواقع تضم متقدمين ذوي خبرات عالية موظفين في مواقع جيدة، بينما يتم التسجل في مواقع أخري دون وجود خيارات في تأمين البيانات التي يتم تسجيلها وتكون متاحة امام الشركات وهي تجذب الافراد الباحثين عن فرص عمل للمرة الاولي الا انها تكون اقل جودة.

ويري ان مواقع التوظيف الالكتروني لا تجد اقبال الشركات المصرية لاعتمادها علي قنوات توظيف اخري مثل الجرائد والصحف وملتقي التوظيف والاعلان المباشر من خلال اوراق علي ابواب المصانع، وتنتشر في المدن الكبري أو من خلال الاتصال المباشر بسبب قلة الوعي بأهميتها.

واشار هشام عمارة، مدير الموارد البشرية لمجموعة »الخرافي «، الي ان الشركة تتعامل مع اكثر من موقع الكتروني للتوظيف منها »جوب ماستر« و»كارير ايجيبت« و»بيت«، التي تساهم بنسبة تتراوح بين 30 و%40 من احتياجات العمالة للمجموعة بمختلف مجالات عملها التي تتنوع بين شركات تكنولوجيا، وتصنيع حاسبات و صناعات غذائية.

من جهته قال شريف عامر مدير الموارد البشرية بشركة »IT Works « إن الشركة تبحث عن احتياجاتها من العمالة من خلال المقابلات المباشرة لاعتبارها الانسب في العمالة الخاصة بالتكنولوجيا، وتستخدم الشركات عدداً من الاساليب للاعلان عن طلب عمالة لها مثل الجرائد والبحث المباشر من خلال بيانات شركات أبحاث ودراسات سوقية بالاضافة الي الاعلان من خلال الموقع الخاص بالشركة.