محمد ماهر
عاد ماكس ميشيل الملقب بالأنبا ماكسيموس مؤخراً من الولايات المتحدة الأمريكية وأقام قداساً للصلاة بمقر كنيسته، بالمقثم علي الرغم من صدور أحكام قضائية سابقة بعدم الاعتراف بكنيسته.
تزامنت عودة ماكسيموس مع اعلانه انشاء قناة لطائفته علي القمر الصناعي الأوروبي سماها »الراعي الصالح«.
وقد فسر بعض المحللين هذه الخطوات بأنها محاولة لاثبات القدرة علي ممارسة نشاطه رغم مناهضة الكنيسة الارثوذكسية له، فيما وصفت بعض القيادات الكنسية محاولات ماكسيموس بأنها دعائية تهدف لاعادته إلي وسائل الاعلام كمالك بعض الحلول للمشاكل القبطية.
في هذا السياق رأي الأنبا مرقس رئيس المكتب الاعلامي بالكنيسة الارثوذكسية، أنه طبقا لقرار المجمع المسكوني سنة 325 م فإن بابا الإسكندرية هو المسئول الوحيد بكنائس مصر وإفريقيا مما يعني أنه لا كنيسة أصيلة بالمنطقة باستثناء الارثوذكسية.
ووصف مرقس محاولات ماكسيموس بالدعائية لمحاولة الظهور اعلامياً فقط، مشيراً إلي أنه لا يتمتع بأي صفة قانونية لكي يمارس أي نشاط ديني حيث لم تعترف الأحكام القضائية السابقة لم بطائفته أو بأي صفة دينية له.
وطالب مرقس الدولة بالتدخل لمنع اقامة أي من القداسات لميشيل ومنعه من اقامة أي نشاط استناداً للأحكام القضائية السابقة.
وحول قناة الراعي الصالح التي يعتزم ماكسيموس بثها، أكد مرقس أن الكنيسة الأرثوذكسية ليست لها منابر اعلامية فضائية إلا قناة »اغابي« و»C TV « وأي قناة أخري لا تعبر عن الاراء الارثوذكسية لذلك لن يقبل علي مشاهدتها جمهور الاقباط حيث ستوضح الكنيسة للعامة مخاطر متابعة مثل هذه القنوات التي تهدف لتشويش الفكر المسيحي.
وكان ماكس ميشيل أو الانبا ماكسيموس رئيس اساقفة مجمع القديس اثناسيوس الرسولي، قد أكد في وقت سابق أن بث طائفته قناة علي القمر الصناعي الأوروبي بات محسوماً ولا سيما وقد تم التوصل لاتفاق علي بث قناة »الراعي الصالح«، مشيراً إلي أن نشاط طائفته سوف يراعي مستجدات العصر وسيصل لجميع المنازل المسيحية ولن يصطدم بالمؤسسة الارثوذكسية.
وأضاف ميشيل أن طائفته بصدد ممارسة نشاطها الديني بصورة ابتكارية وأنه لن يمكث بمصر فترات طويلة حيث لا توجد حاجة ملحة لممارسة نشاطه من داخل الأراضي المصرية.
علي الجانب التحليلي يري دكتور نبيل عبد الفتاح رئيس تحرير تقرير الحالة الدينية في مصر، والذي صدر عن مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن استعادة ماكسيموس لبعض نشاطاته وقدرته علي الظهور في وسائل الاعلام وطرح وجهة نظره أمر ايجابي خاصة أن هيمنة وسطوة المؤسسة الارثوذكسية علي بعض وسائل الاعلام قوية ومؤثرة، بالاضافة إلي قدرة الكاتدرائية علي تهميش معارضيها.
واضاف عبد الفتاح أن اشكالية ماكسيموس ليست بجديدة علي الساحة ولا تمثل ظاهرة منفردة إلا أن الجديد عدم رضوخه للضغوط الكنسية ودعاوي التهميش والتشويه التي تمارس ضده من الاكلريوس »رجال الدين في الكنيسة الارثوذكسية« ومحاولته ايجاد صيغ جديدة يعيد بها انتاج نفسه لا سيما أن ميشيل يحاول ايجاد شرعية له خارج الأطر الرسمية التي قد تصطدم احياناً بالكاتدرائية.
وشدد عبد الفتاح علي أن أسباب ظهور ماكسيموس عديدة وتعلمها القيادات الكنسية جيداً حيث اعتمد خطابه7 علي مداعبة آمال عموم الاقباط في حل اشكالياتهم المتعلقة بالاحوال الشخصية، فضلاً عن جمود الخطاب المسيحي الارثوذكسي وعدم قدرته علي تطوير نفسه وطرح رؤي عصرية تتواءم مع روح العصر.
عاد ماكس ميشيل الملقب بالأنبا ماكسيموس مؤخراً من الولايات المتحدة الأمريكية وأقام قداساً للصلاة بمقر كنيسته، بالمقثم علي الرغم من صدور أحكام قضائية سابقة بعدم الاعتراف بكنيسته.
تزامنت عودة ماكسيموس مع اعلانه انشاء قناة لطائفته علي القمر الصناعي الأوروبي سماها »الراعي الصالح«.
وقد فسر بعض المحللين هذه الخطوات بأنها محاولة لاثبات القدرة علي ممارسة نشاطه رغم مناهضة الكنيسة الارثوذكسية له، فيما وصفت بعض القيادات الكنسية محاولات ماكسيموس بأنها دعائية تهدف لاعادته إلي وسائل الاعلام كمالك بعض الحلول للمشاكل القبطية.
في هذا السياق رأي الأنبا مرقس رئيس المكتب الاعلامي بالكنيسة الارثوذكسية، أنه طبقا لقرار المجمع المسكوني سنة 325 م فإن بابا الإسكندرية هو المسئول الوحيد بكنائس مصر وإفريقيا مما يعني أنه لا كنيسة أصيلة بالمنطقة باستثناء الارثوذكسية.
ووصف مرقس محاولات ماكسيموس بالدعائية لمحاولة الظهور اعلامياً فقط، مشيراً إلي أنه لا يتمتع بأي صفة قانونية لكي يمارس أي نشاط ديني حيث لم تعترف الأحكام القضائية السابقة لم بطائفته أو بأي صفة دينية له.
وطالب مرقس الدولة بالتدخل لمنع اقامة أي من القداسات لميشيل ومنعه من اقامة أي نشاط استناداً للأحكام القضائية السابقة.
وحول قناة الراعي الصالح التي يعتزم ماكسيموس بثها، أكد مرقس أن الكنيسة الأرثوذكسية ليست لها منابر اعلامية فضائية إلا قناة »اغابي« و»C TV « وأي قناة أخري لا تعبر عن الاراء الارثوذكسية لذلك لن يقبل علي مشاهدتها جمهور الاقباط حيث ستوضح الكنيسة للعامة مخاطر متابعة مثل هذه القنوات التي تهدف لتشويش الفكر المسيحي.
وكان ماكس ميشيل أو الانبا ماكسيموس رئيس اساقفة مجمع القديس اثناسيوس الرسولي، قد أكد في وقت سابق أن بث طائفته قناة علي القمر الصناعي الأوروبي بات محسوماً ولا سيما وقد تم التوصل لاتفاق علي بث قناة »الراعي الصالح«، مشيراً إلي أن نشاط طائفته سوف يراعي مستجدات العصر وسيصل لجميع المنازل المسيحية ولن يصطدم بالمؤسسة الارثوذكسية.
وأضاف ميشيل أن طائفته بصدد ممارسة نشاطها الديني بصورة ابتكارية وأنه لن يمكث بمصر فترات طويلة حيث لا توجد حاجة ملحة لممارسة نشاطه من داخل الأراضي المصرية.
علي الجانب التحليلي يري دكتور نبيل عبد الفتاح رئيس تحرير تقرير الحالة الدينية في مصر، والذي صدر عن مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن استعادة ماكسيموس لبعض نشاطاته وقدرته علي الظهور في وسائل الاعلام وطرح وجهة نظره أمر ايجابي خاصة أن هيمنة وسطوة المؤسسة الارثوذكسية علي بعض وسائل الاعلام قوية ومؤثرة، بالاضافة إلي قدرة الكاتدرائية علي تهميش معارضيها.
واضاف عبد الفتاح أن اشكالية ماكسيموس ليست بجديدة علي الساحة ولا تمثل ظاهرة منفردة إلا أن الجديد عدم رضوخه للضغوط الكنسية ودعاوي التهميش والتشويه التي تمارس ضده من الاكلريوس »رجال الدين في الكنيسة الارثوذكسية« ومحاولته ايجاد صيغ جديدة يعيد بها انتاج نفسه لا سيما أن ميشيل يحاول ايجاد شرعية له خارج الأطر الرسمية التي قد تصطدم احياناً بالكاتدرائية.
وشدد عبد الفتاح علي أن أسباب ظهور ماكسيموس عديدة وتعلمها القيادات الكنسية جيداً حيث اعتمد خطابه7 علي مداعبة آمال عموم الاقباط في حل اشكالياتهم المتعلقة بالاحوال الشخصية، فضلاً عن جمود الخطاب المسيحي الارثوذكسي وعدم قدرته علي تطوير نفسه وطرح رؤي عصرية تتواءم مع روح العصر.