%30 ارتفاعًا فى عدد السائحين الذين زاروا المتحف المصرى خلال 9 شهور

وينطلق مشروع تطوير المتحف المصرى بالتحرير، كتعاون فريد من نوعه يجمع لأول مرة وزارة الآثار المصرية والمتحف المصرى مع تحالف من عدة متاحف أوروبية

أكدت صباح عبد الرزاق، مدير عام المتحف المصرى بالتحرير أن هناك زيادة %30 فى أعداد السائحين الذين زاروا المتحف المصرى خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى مقارنة بالشهور المقابلة من العام الماضى، موضحة أنه خلال شهرى أكتوبر ونوفمبر تنتعش حركة الزيارة للمتحف.

وأضافت لـ «المال»، أن أبرز الجنسيات الوافدة لزيارة المتحف من العرب والأفارقة والأمريكيين وغيرها من مختلف الجنسيات الأخرى بالإضافة إلى المصريين وطلبة الرحلات المدرسية، مؤكدة أن حالة الطقس الحالية لم تؤثر بالسلب على حجم التدفق السياحى لزيارة المتحف.

■ صباح عبد الرازق: جار الانتهاء من أعمال دهانات الدور الأرضى لإعادته للون الأصلى

وعن أعمال مشروع تطوير وإحياء المتحف المصرى بالتحرير أكدت أنه جار حاليًا العمل على الانتهاء من أعمال الدهانات الخاصة بالدور الأرضى فى المتحف بهدف إعادته للون الأصلى.

ووقعت الحكومة المصرية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبى، خلال شهر يونيو الماضى على اتفاقية مشروع إحياء المتحف المصرى بالتحرير كجزء من خطة تطوير المتحف على مدار الـ3 أعوام المقبلة.

وينطلق مشروع تطوير المتحف المصرى بالتحرير، كتعاون فريد من نوعه يجمع لأول مرة وزارة الآثار المصرية والمتحف المصرى مع تحالف من عدة متاحف أوروبية وهى «المتحف المصرى بتورينو، واللوفر، والمتحف البريطانى، والمتحف المصرى ببرلين، والمتحف الوطنى للآثار بهولندا، والمكتب الاتحادى للبناء والتخطيط الإقليمى، والمعهد الفرنسى لعلوم الآثار، والمعهد المركزى للآثار».

وسيتبادل الفريق المصرى الأوروبى حتى مارس 2021 الخبرات لتطوير سيناريو العرض لقاعات المدخل الرئيسى للمتحف وكذلك مجموعة القطع الأثرية من مقابر «تانيس» الملكية وتحديد مخطط تفصيلى للرؤية الإستراتيجية «المخطط الرئيسى» لمستقبل المتحف بتمويل قيمته 3.1 مليون يورو.

ومن المتوقع أن تجذب إنجازات المشروع تمويلا مستقبليا يمهد الطريق لتقديم طلب لليونسكو لإدراج المتحف على قائمة التراث العالمى، مما سيعيد التأكيد على أهمية المتحف المصرى وسمعته العالمية كواحد من أهم المتاحف الدولية من حيث مجموعته الأثرية وتاريخه العريق وأهميته العلمية وجاذبيته للزوار المحليين والدوليين.