أكد الدكتور عبدالله عبدالعزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا أن المؤسسة استثمرت أكثر من 15 مليون دولار خلال الدورات الخمس للملتقي العربي للاستثمار التي عقدت بكل من بيروت وجدة والمنامة والكويت وعمان والأردن، مشيراً الي مشاركة أكثر من 550 باحثاً ومستثمراً و160 منظمة و80 متحدثاً من 26 دولة عربية وأجنبية بهذه المنتديات.
وأوضح أن الاستثمارات التي ضختها المؤسسة استخدمت دعم 59 شركة ناشئة و22 شركة عاملة وانتاج 7 براءات اختراع، لافتاً الي أن الدورة الحالية للملتقي العربي للاستثمار التي استضافتها مصر تأتي وسط استمرار تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية التي فرضت علي كل الدول تحديد المجالات الأكثر جذباً للاستثمارات، وفي هذا الصدد برزت التكنولوجيا بقطاعاتها المختلفة كأبرز تلك المجالات.
وأكد النجار أن خسائر الاستثمارات العربية تدور بين 2 تريليون و2.5 تريليون دولار في الخارج من جراء الأزمة العالمية، وهو ما يؤكد أهمية اعادة توجيه الاستثمارات العربية للقطاعات التكنولوجية الحيوية، في الاقتصادات والمجتمعات العربية،
من جانبه قال سامح حسين، مدير ادارة العلوم والتكنولوجيا بالبنك الاسلامي للتنمية إن البنك يهتم بتطوير التعاون مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في هذا المجال تحديداً، لخدمة التنمية في المجتمعات العربية، أما الرسالة الثالثة فهي تخص المبدعين والمبتكرين، مشيراً الي ضرورة دعمهم وتوفير البيئة المناسبة، ليقدموا حلولاً للمشاكل التي تواجه المجتمعات العربية الاسلامية، خاصة أن الدول العربية يوجد بها %70 من قيمة الطاقة في العامل، و%20 من القوة البشرية العالمية، لكنها لا تساهم إلا بنسبة لا تتجاوز %1.2 من إجمالي براءات الاختراع العالمية.
وأوضح أن الاستثمارات التي ضختها المؤسسة استخدمت دعم 59 شركة ناشئة و22 شركة عاملة وانتاج 7 براءات اختراع، لافتاً الي أن الدورة الحالية للملتقي العربي للاستثمار التي استضافتها مصر تأتي وسط استمرار تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية التي فرضت علي كل الدول تحديد المجالات الأكثر جذباً للاستثمارات، وفي هذا الصدد برزت التكنولوجيا بقطاعاتها المختلفة كأبرز تلك المجالات.
وأكد النجار أن خسائر الاستثمارات العربية تدور بين 2 تريليون و2.5 تريليون دولار في الخارج من جراء الأزمة العالمية، وهو ما يؤكد أهمية اعادة توجيه الاستثمارات العربية للقطاعات التكنولوجية الحيوية، في الاقتصادات والمجتمعات العربية،
من جانبه قال سامح حسين، مدير ادارة العلوم والتكنولوجيا بالبنك الاسلامي للتنمية إن البنك يهتم بتطوير التعاون مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في هذا المجال تحديداً، لخدمة التنمية في المجتمعات العربية، أما الرسالة الثالثة فهي تخص المبدعين والمبتكرين، مشيراً الي ضرورة دعمهم وتوفير البيئة المناسبة، ليقدموا حلولاً للمشاكل التي تواجه المجتمعات العربية الاسلامية، خاصة أن الدول العربية يوجد بها %70 من قيمة الطاقة في العامل، و%20 من القوة البشرية العالمية، لكنها لا تساهم إلا بنسبة لا تتجاوز %1.2 من إجمالي براءات الاختراع العالمية.